English  

كتب external connections

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اتصالات خارجية (معلومة)


تاريخ التنقيبات في «المليحة»

  • في عام 1973 قامت بعثة عراقية عملت في الإمارات بالتنقيب في موسم دام ثلاثة أشهر، وكشفت هذه التنقيبات عن بعض أقسام منشأتين مهمتين، الأولى منها مبنى ضخم ومتعدد الغرف، واقع في قطاع المنطقة الرابعة، له فناء داخلي فسيح وأرضيات مجصصة وســمي بالقصر، وتشهد آثار النار في جدران الآجر الطيني على تدميره، أما المنـــشأة الثانية فبناء مربع تقريباً شُيد بالآجر الطــيني واعتبر ضريحاً.
  • وفي عام 1985 أجرت البعثة الفرنسية مسحاً شاملاً بوساطة الأجهزة الكهرومغناطيسية لعدد من الروابي التي عثر فيها على بعض الأبنية، وتنوعت في تلك الفترة الملتقطات السطحية حيث شملت كسراً فخارية ومعادن وزجاجاً وقطع الآجر، واستمرت التنقيبات الفرنسية حتى التسعينات من القرن الماضي، وأسفرت عن وجود مدينة متكاملة تعود بفترتها إلى القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الرابع الميلادي، حيث شملت هذه التنقيبات مجموعة من المدافن والمباني السكنية، وورش عمل، وحصناً وعدداً من الآبار.
  • كما قام كذلك فريق الآثار التابع لإدارة الآثار التابعة لدائرة الثقافة والإعلام، بالتنقيب في موقع المليحة ابتداء من الموسم 1993/1994 وحتى الوقت الحاضر، وشملت التنقيبات مبنى سكنياً ضخماً، وكذلك مجموعة من المقابر الآدمية والحيوانية.

أوضح يوسف رئيس البعثة المحلية أن «أهمية المنطقة الثقافية تبرز في اتصالاتها الخارجية، من خلال المكتشفات الأثرية، منها على سبيل المثال اكتشاف مبخرة مزخرفة بشكل أنثوي، وحليات هندسية مصبوغة باللون الأحمر في زخارف شريطية، يمكن أن تكون أصولها من الساحل الباكستاني الإيراني لمكران، فضلاً عن اكتشاف جرة (أمفورا) مصرية ذات طينة حمراء اللون تعود في فترتها إلى القرن الأول الميلادي، وهي معروضة حالياً في متحف الشارقة للآثار، وأوعية مزججة تعود بفترتها ما بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي، وهي مستوردة من بلاد الرافدين (العراق أو سورية)، إضافة إلى كسر فخارية من اليونان (الفخار الأتيكي) وجرار فخارية وكسر فخارية ذات طينة حمراء مصبوغة وعليها نقوش ورسومات مستوردة من الهند أو باكستان، تعود بفترتها ما بين القرن الأول الميلادي وحتى القرن الرابع الميلادي».

وتابع أن «هذا التنوع في بضائع المليحة أعطى الموقع أهمية في الاتصالات الخارجية التي لابد أن جزءاً من هذه المواد قد استورد عن طريق البحر، والمنافذ الوحيدة التي يمكن ذكرها هو ميناء الدور على ساحل الخليج العربي وميناء دبا على ساحل الخليج العربي، وعثرت فرقة التنقيب العراقية على اثنين من مقابض جرار (الأمفورا) الإغريقية من رودس، تحمل إحداهما اسم الصانع GEjÉS!ؤfù"Iasonos (جيسن Jason)، ويمكن إعادة تاريخها إلى أوائل القرن الثاني قبل الميلاد، أما القطعة الثانية فحملت اسم الصانع وشهر الصنع (بانومو انتيغونو)، وكذلك طبعة ختم وردة رودس، ومن المقابض التي عثر عليها فريق الآثار التابع لإدارة الآثار في الشارقة، مقبض جرة (أمفورا) عليها رأس هيليوس (ربة الشمس)».

المصدر: wikipedia.org