If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تدريجياً، ومع مرور الزمن، بدأ آدم داريوس يبدع مزيجه الخاص والفريد بين الباليه والإيماء، ووصف أسلوبه هذا باسم "الإيماء التعبيري". جاب آدم داريوس كمؤدٍ إيمائي فردي في عديد من أصقاع العالم النائية، ومنها أفغانستان، تايوان، أندونسيا، سوازيلاند، غينيا الجديدة وأوستراليا. وكانت جولته إلى الاتحاد السوفييتي عام 1971 لا تضاهى تاريخياً إلا بجولة إيزادورا دانكان، حيث دعي لتحية الجمهور 27 مرة في نهاية عرضه في لينينغراد.
آمن آدم داريوس بقوة الفن على بناء جسر بين الثقافات المتباينة، فظهر مؤدياً على مسارح العالم العربي، من دمشق (التي زارها 3 مرات مختلفة خلال ربع قرن،) إلى القاهرة، إلى الإسكندرية، إلى عمَّان، إلى تونس، وصولاً إلى الدار البيضاء. كذلك، ظهر مؤدياً في مدن أخرى من الشرق الأوسط، مثل إسطنبول، طهران، أصفهان وشيراز.
حقق آدم داريوس رؤيته حول "المسرح الجسدي" عملياً عبر عروض لندنية، مثل "برج بابل"، "رامبو وفرلين"، بالتعاون مع كازيمير كوليسنك. وتعاونا معاً في تصميم عرض يوكيو ميشيما، الذي كان أول عرض يقدم في "سجن هولواي للنساء" في لندن، ثم أعيد إنتاجه في فنلنده، وسلوفينيا والبرتغال. كما تعاون داريوس وكوليسنك في "أفعى في العشب"، الذي أنتج أولاً في عمَّان، ونال جائزة ملكة الأردن السابقة نور الحسين.
أدار آدم داريوس (1989 - 1998)، بالتعاون مع كازيمير كوليسنك، مهرجان جزر شِتلاند للأطفال. هناك، في أقصى شمال بريطانيا، قدما على "مسرح غاريسون" عروضاً مثل "البحث عن شيرلي تمبل"، "سانتا كالوز يذهب إلى لاس فيغاس"، و"ملك الروك-أند-رول، وما زال آدم داريوس وكازيمير كوليسنك يتابعان جولاتهما العالمية بعرض "موت فزاعة عصافير".