If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت الحركة المسرحية في مصر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأنشأ الخديوي إسماعيل دار الأوبرا ثم افتتحها عام 1869 بعد أن أنشأ الفرنسيون "الكوميدي فرانسيز"، وهو مسرح فرنسي هزلي، مما شجع الفرق الفنية لزيارة مصر. وجاءت فرقة سليم خليل إلى مصر من الشام، وبعدها توالت الفرق القادمة من سوريا ولبنان منها فرق يوسف الخياط، وخليل القباني؛ مما أدى إلى ازدهار فن المسرح. واهتم سلامة حجازي بهذا الفن، وقدم مسرحيات تتضمن قصائد ملحنة خصيصًا من المسرحيات التي قدمتها فرقة سلامة حجازي مصر الجديدة "قلب المرأة"، ولحن سيد درويش 28 مسرحية أشهرها "العشرة الطيبة"، "شهر زاد"، ولحن رياض السنباطي منيرة المهدية مسرحيتي "عروس الشرق"، " آدم وحواء"، واشتراك كامل الخلعي وداود حسني في تلحين مسرحية "سميراميس"، ويذكر المؤلف: الأسلوب التعبيري يعني في مجال الفنون التشكيلية، وهو الإفصاح بلغة الأشكال والألوان والأحجام والأضواء والظلال، عن قيمة فنية يحس بها الفنان، ويريد أن ينقل من خلالها مشاعره إلى الآخرين، أما الإفصاح بلغة تلقائية نظرية فهي وسيلة ساذجة وامتداد لما يرسمه الأطفال، وإن جاء ذلك بمهارات أكثر دقة، وهي أقرب إلى الفن الشعبي. والألحان التعبيرية والواقعية يقدمها ملحن يتمتع بدرجة كبيرة لفهم لغة الناس التي يلحن من أجلهم، ويدرك أنواع الجمل التي تتركب منها هذه اللغة، فالجملة الاستفهامية غير التقريرية والسخرية والتهكم تكسب الألحان التعبير الصادق الشعبي، والتعبير عن المعاني في اللغة هي هدف الملحن في الأسلوب التعبيري، أما جماليات الغناء فلا يجب أن يعلو صوتها على صوت المعاني المراد توصيلها، ويكفي منها القدر الذي يضمن للتأليف الفني أن يكون ضمن ألوان الغناء، وليس مجرد خطابه أو إلقاء تمثيلي.