العربية  

books explosion investigation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التحقيق في التفجير (Info)


بدأت إسرائيل تحقيقا في التفجير وخلصت إلى أن الحادث كان خطأ. يقول التقرير أن الخرائط العسكرية المعيبة تعني أن الموقع كان مستهدفا خطأ. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف وخلص التقرير إلى أن الهجوم كان خطأ. هاجمت الطائرات الإسرائيلية هذا الموقع إيمانا بأنه موقع لحزب الله.

في عام 2008 أصدرت القوات الكندية تقريرا عن التحقيق في الهجوم. وجه التقرير اللوم إلى قوات الدفاع الإسرائيلية عن الحادث. كما ذكر أن الجيش الإسرائيلي والأمم المتحدة رفضا تقديم الوثائق المطلوبة للتحقيق.

18 يوليو رسالة البريد الإلكتروني

في رسالة إلكترونية مؤرخة 18 يوليو تلقتها قناة سي الكندية ونشرت في 24 يوليو أفادت رئيسة قوات حفظ السلام الكندية الميتة بيتا هيس فون كرويدينر: "ما يمكنني أن أخبرك به هو: لقد كان لدينا يوميا مناسبات عديدة حيث جاء موقعنا تحت النيران المباشرة أو غير المباشرة من القصف المدفعي والجوي. سقطت أقرب مدفعية على بعد مترين من موقعنا وأقرب قنبلة جوية يبلغ وزنها 1000 رطل هبطت على بعد 100 متر من قاعدة دورياتنا. هذا لم يكن استهدافا متعمدا بل كان بسبب الحاجة التكتيكية".

بحسب اللواء الكندي المتقاعد لويس ماكنزي الذي أجرى مقابلة مع إذاعة هيئة الإذاعة الكندية في 26 يوليو فإن عبارة هيس فون كرايدينر "بسبب الضرورة التكتيكية" كانت عبارة عن خطاب محجج في الجيش. ما قاله لنا هو أن مقاتلي حزب الله كانوا في جميع أنحاء موقعه وكان جيش الدفاع الإسرائيلي يستهدفهم". ومع ذلك قالت أرملة ماجيتا بيتا هيس - فون كرودينر سينثيا في 29 يوليو أنها ألمت جيش الدفاع الإسرائيلي بوفاة زوجها. قالت: "لماذا قصفوا موقع الأمم المتحدة؟ في رأيي تلك هي الصواريخ الموجهة بدقة [لذلك] ثم أنها متعمدة ... وهذا لم يكن اليوم الوحيد الذي كانوا يطلقون النار على تلك القاعدة. معلوماتي منه [زوجها] هو ذلك الأسبوع في الأسبوع كانوا يطلقون النار هناك ويقصفون بالقرب منه". لم يتحدد بعد ما إذا كانت الذخائر موجهة أم لا.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Masonic Blast

Masonic Blast

 

 
(2)
Explosion 1967

Explosion 1967