If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الانتحاري القائم بالتفجير بين الحشد الذي كان خارج مسجد العتيق منتظرًا وصول الرئيس بوتفليقة عندما تمت ملاحظة جهازه، "حقيبة من البلاستيك تحتوي على المتفجرات" ، وسلوكه "المرتبك" قبل 45 دقيقة من وصول الرئيس. مما جعل هذا المهاجم، "رجل يتراوح عمره بين 30 و35 سنة"، مضطرًا لتفجير جهازه قبل الأوان نتيجة اقتراب الشرطة منه. ومع ذلك فإنه غير معروف ما إذا كان المفجر قد نجا بنفسه من الانفجار أم لا، غير أن وزير الداخلية نور الدين يزيد قد صرح لوكالة الأنباء الجزائرية (APS) أن المفجر قد فر خلال طوق أمني.