If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استعملت مرتين. التفجير الأول والأكثر شهرة كان في مدينة هيروشيما، حيث أسقطت الولايات المتحدة قنبلة يورانيوم تزن أكثر من 4.5 طن اسمها Little Boy (الولد الصغير) على هيروشيما في السادس من أغسطس سنة 1945، وقد اختير جسر أيووي وهو واحد من 81 جسرا تربط السبعة أفرع في دلتا نهر أوتا ليكون نقطة الهدف، وحدد مكان الصفر لأن يكون على ارتفاع 1980 قدما، وفي الساعة الثامنة وخمس عشر دقيقة تم إسقاط القنبلة من إينولا جيي، وقد أخطأت الهدف قليلا وسقطت على بعد 800 قدم منه، وفي الساعة الثامنة وست عشر دقيقة وفي مجرد ومضة سريعة كان 66000 قد قتلوا و69000 قد جرحوا بواسطة التفجير المتكون من 10 آلاف طن.
كانت الأبخرة الناجمة عن التفجير ذات قطر يقدر بميل ونصف، وسبَّبَ التفجير تدميرًا كاملا لمساحة قطرها ميل، وسبب تدميرا شديدا لمساحة قطرها ميلين، واحترق كل شيء قابل للاحتراق تماما في مساحة قطرها ميلين ونصف، وما تبقي من منطقة التفجير كان متوهجا أو محمرا من الحرارة الشديدة، وكان اللهب ممتدا لأكثر من ثلاثة أميال قطرا.
قالت سيدة نجت من تلك المذبحة:
، ولا تزال تلك السيدة حية حتى الآن، وأجريت لها خمس عشرة عملية تجميل لإصلاح وجهها الذي تشوّه بشدة، لكنها تقول:
اختلف الخبراء في تقويم الفعل الأمريكي هذا، فبعضهم أيّد وجهة النظر الأمريكية التي قالت إن إلقاء القنابل سارع في إنهاء الحرب العالمية، ووفّر ملايين القتلى على البشرية، ويرى آخرون أن هذا مجرد تبرير غير منطقي، إذ يرون أن الحرب كانت تضع أوزارها، ولن تطول مدتها كثيراً، وما قامت به أميركا ليس سوى عرض عضلات أرادت من ورائه أن تلقي هيبتها وتفرض سيطرتها على العالم.
يذكر أن نحو 140 ألف شخص لقوا مصرعهم من جراء القنبلة وما أعقبها من تداعيات.