If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع تطوّر مختلف أنواع العلوم، وازدياد كمّ المعلومات التي أصبحت متوفّرة للإنسان في الوقت الحاضر، كان لا بدّ من إيجاد وسيلة للتعامل مع هذه المعلومات من حيث تخزينها، وتحليلها، وعرضها بأقلّ تكلفة وبأقل جهد وبشكل سريع، وهو ما كان سبباً في ظهور نظم المعلومات الجغرافية التي تعتبر أسلوباً لتخزين، وتنظيم، وتحليل، وعرض المعلومات الجغرافيّة وخصائصها، بوساطة الحاسوب، وسنتحدّث في هذا المقال عن تطوّر نظم المعلومات الجغرافية، ومكوّناتها.
تحتاج نظم المعلومات الجغرافية إلى كثير من المكوّنات والعناصر للقيام بدورها في التعامل مع البيانات المكانية، وأهمّ هذه المكوّنات:
يطلق عليها اسم قاعدة المعلومات الجغرافية، وتشكّل الجزء الأساسي في نظم المعلومات الجغرافية وأكثرها تكلفة، وهناك نوعان من المعلومات الجغرافية التي يكمل بعضها بعضاً هي:
يتم بواسطة الأجهزة إدخال المعلومات، ومعالجتها، وإخراجها، أما البرمجيات فهي لغة التواصل بين المستخدم وذاكرة الحاسوب، وهي التي تقود العمليات في الحاسوب، ومنها عمليات الرسم الهندسي، وتحليل المعلومات وإخراجها، كما تربط بين المعلومات المكانية والوصفية.
تحتاج نظم المعلومات الجغرافية إلى كوادر من الإداريين، والفنيين الذين لديهم القدرة على تنظيم البيانات وإدارتها، وتحليلها، ورسم الخرائط المناسبة لها وعرضها.
يمكن تتبع ظهور وتطوّر نظم المعلومات الجغرافية على النحو الآتي:
ظهرت نظم المعلومات الجغرافية وأسهم كثير من العلماء في تطويرها منهم: مهندس المساحة الكندي توملنسون، حيث قام بتنفيذ مشروع مسح جوي باستخدام الحاسوب الآلي للغابات في شرقي إفريقيا من أجل معرفة أنواعها وكثافتها والتغيّرات التي تطرأ عليها، وقد تمكّن المهندس هوارد فيشر من جامعة هارفارد الأمريكية عام 1964م، من إنتاج برنامج خاص بالخرائط، حيث نجح في استخدام الحاسوب في إنتاج خرائط محوسبة.
شهدت نظم المعلومات الجغرافية تطوراً واضحاً في هذه الفترة بسبب: