If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما يهم العالم والسعودية هو احتواء فيروس كورونا قبل كل شيء. فالسعودية قد قامت بتعليق العمرة والدراسة وتعليق المصالح الحكومية والخاصة والأعمال التجارية والاقتصادية، وطلبت التريث من الدول الإسلامية حتى تتضح الرؤية وتتطور المواقف باتجاه هذه الجائحة، قبل أن تقرر - بناء على ما أوضحته وزارة الصحة - إقامة الفريضة بأعداد محدودة جدا.
قامت كثير من دول العالم بحظر حركة مواطنيها، وإلزامهم البقاء في منازلهم، وإيقاف كافة وسائل النقل العام والخاص، وغلق كافة المحلات التجارية والحرفية وتعليق جميع الخدمات وتعليق الدراسة في المدارس والجامعات وتعليق حركة الطيران، مع تطبيق العقوبات على مخالفة تلك التعليمات، وما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس كونها من أهم المقاصد الضرورية التي ينبغي الحفاظ عليها.
يواجه كبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض باطنية مثل مرض السكري وأمراض القلب والأمراض التنفسية وارتفاع ضغط الدم ومرضى التثبيط المناعي خطرًا أكبر للإصابة بالمرض وحدوث مضاعفات خطيرة، ونصحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ببقائهم في المنزل قدر الإمكان في مناطق التفشي المجتمعي. وهناك تخوف من صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس أثناء السفر والتجمعات. كما أن الأماكن المقدسة في السعودية، التي تستقطب ملايين الحجيج والمعتمرين كل عام، تعد مصدرا محتملا لنقل العدوى.
محدودية المساحات في المشاعر المقدسة وكذلك في المسجد الحرام، والمسجد النبوي، تزيد صعوبة تطبيق التباعد الجسدي بين الحجاج بأعداد كبيرة.