If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُساعد هذه المُمارسة على تشتيت التركيز الذهني عن الأمور التي تُسبب قلقاً أو همّاً للفرد، والتركيز بدلاً من ذلك على الأنفاس أو الحواس الأخرى، ويُعد تطبيق هذه المُمارسة سهلاً حتّى على الأطفال ذوي 5 سنوات من العمر، وتطبّق من خلال إغماض العينين أولاً والتنفّس بعمق حتّى شعور الفرد بنبضه، وخلال ذلك لا بُد من التركيز على كافّة الحواس ابتداءً من اللّمس وحتّى السّمع والذّوق والبصر والشّم، مع الحرص على التنفّس العميق الذي سيصل حتّى الدّماغ ويقوم بتهدئة منطقة اللّوزة المسؤولة عن مشاعر التوتّر والإجهاد.