هناك بعض الأعذار التي تُبيح للمسلم الإفطار في رمضان، وفيما يأتي بيانها:
- المرض؛ وهو ما خشيّ الإنسان فيه على نفسه الهلاك، أو زيادة المرض، أو تأخّر الشفاء.
- السفر؛ ويُشترط لجواز فطر المسافر أن يكون سفره طويلاً بمقدار مسافة قصر الصلاة، وألّا ينوي خلاله الإقامة، بالإضافة إلى ألّا يكون السفر بقصد المعصية.
- الحمل والرضاع؛ فيجوز للحامل والمرضعة أنّ تُفطرا في رمضان؛ شريطة أنّ تخشيا على نفسيهما أو ولديهما من المرض، أو زيادته، أو الضرر، أو الهلاك.
- الشيخوخة والهرم؛ وهي تشمل الشيخ الفاني، والمرأة العجوز، والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه.
- إرهاق الجوع والعطش الشديد؛ فمن أرهقه الجوع والعطش بشدّةٍ جاز له أنّ يأكل بقدر ما تندفع به ضرورته، ويُمسك بقية اليوم، ثمّ يقضي.
- الإكراه؛ أيّ حمل الإنسان على ما لا يريد بالتهديد والوعيد.
Source: mawdoo3.com