العربية  

books examples of voluntary fasting and its virtues

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أمثلة على صيام التطوع وفضلها (Info)


جعل الله -سبحانه وتعالى- باب التطوُّع في صيام النَّفل واسعاً؛ بحيث يمكن للعبد أن ينوي ويشرع بصيام التّطوع في أيّ يوم، باستثناء الأيام التي ورد نهي عن صيامها، ولصيام التطوُّع العديد من الأنواع التي ورد ذِكر فَضلها في السنّة النبويّة، وبيانها فيما يأتي:

  • صيام الستّ من شوّال: ولهذا الصيام فضل عظيم عند الله -سبحانه-؛ فلمّا كانت الحَسنة تُضاعف إلى عشرة أمثالها؛ فإنّ صيام الستّ من شوّال كصيام شهرَين في الأجر والثواب، وهو أوّل صيام تطوّع مشروع بعد شهر رمضان، حيث يخرج المسلم من شهر رمضان بأجر صيام عشرة أشهر، والله يُضاعف لمن يشاء، وبهذا يكون من حافظ على صيام الستّ من شوال كأنما صام الدّهر كلّه، ودليل ذلك قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: ( مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ).
  • صيام تاسوعاء وعاشوراء: كان صيام عاشوراء مفروضاً على المسلمين قبل فرض شهر رمضان المبارك، إلّا أنّه حين فرض الله -تعالى- عليهم صيام شهر رمضان، أصبح صيام عاشوراء مُستحَبّاً، وكان -عليه الصلاة والسلام- حريصاً على صيام يوم عاشوراء؛ راغباً في الأجر المُترتّب عليه، إذ قال: (صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ.)، وعاشوراء هو اليوم العاشر من شهر مُحرَّم، أمّا تاسوعاء، فهو اليوم التاسع منه، وصيامهما معاً مُستحَبّ، والحكمة من الحثّ على صيام اليومين هو مُخالفة اليهود الذين كانوا يصومون يوم عاشوراء فقط.
  • صيام يوم عرفة: وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجّة، وصيام هذا اليوم له فضلٌ عظيم، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (مَن صام يومَ عرفةَ غفر اللهُ له سَنَتَيْنِ : سنةً أمامَه ، وسنةً خلفَه).
  • صيام الأيّام البِيض: وهو صيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر، وقد ورد فَضلها في قوله -عليه الصلاة والسلام-: (وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فإنَّ الحَسَنَةَ بعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَذلكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ)، والأيّام البِيض من كلّ شهر، هي: اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وقد ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة، وجماعة المالكية إلى أنّ مُوافقة صيام الأيّام الثلاثة من كلّ شهر لصيام الثلاثة البِيض مُستحَبّ.
  • صيام الاثنين والخميس: وهو أحد الأعمال التي واظب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على فِعلها كلّ أسبوع؛ وقد ورد سبب صيامه هذين اليومَين في قوله -عليه الصلاة والسلام-: (تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فأحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ)، وهذا النوع من صيام التطوُّع مُستحَبّ.
  • صيام يومٍ وإفطار يومٍ: وهو صيام داود -عليه السلام-، ويُعَدّ صياماً مُستحَبّاً شرعاً، فهو من أحبّ الصيام إلى الله -تعالى-، كما أنّه أفضل صيام التطوُّع، قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، وأَحَبُّ الصِّيَامِ إلى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وكانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، ويَنَامُ سُدُسَهُ، ويَصُومُ يَوْمًا، ويُفْطِرُ يَوْمًا).


Source: mawdoo3.com