في القرن الحادي عشر الميلادي ورد في مقامات الحريري (المقامة التاسعة والعشرون الواسطية) استخدام مصطلح "شذاذ الآفاق" و"أخلاط الرفاق" لوصف المسافرين في الخان الذي نزل فيه الراوي، وفي القرن التاسع عشر شرح دساسي شذّاذ الآفاق بأنهم "الناس الذين يكونون في القوم وليسوا من قبائلهم" أي "الغرباء"، ثم أخذها عنه بطرس البستاني في معجم محيط المحيط ومنها إلى بقية معاجم اللغة العربية.
في القرن التاسع عشر الميلادي الجبرتي وصف سليمان الحلبي الذي اغتال قائد الحملة الفرنسية في مصر بأنه "من شذاذ الآفاق"
في القرن العشرين الميلادي
وُجدَت أمثلة عديدة في استخدام رجال الدين والكتاب العرب مصطلح "شذاذ الآفاق" لوصف
اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين كما فعل بدوي طبانة وزهير المارديني وعلي الطنطاوي ومحمد بن سعيد ومحمد نمر الخطيب وغيرهم
الغجر
رواد الهجرة الأوراسية إلى شمال افريقيا وإلى أمريكا الشمالية كما فعل علي محمد جريشة وغيره
وصف ناظم الطبقجلي الموالين لنظام عبد الكريم قاسم وأكثرهم من الشيوعيين بأنهم "شذاذ الآفاق"
وصف باقر شريف القرشي الماركسيين بأنهم من "شذاذ الآفاق"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.