If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1560 تبارت مختلف الأحزاب للسيطرة علي الحكم الملكي الموضوع منذ يوليو 1559 بين يدي الملك الشاب فرانسوا الثاني، الذي يبلغ من العمر 15 عام وكانت صحته بحالة سيئة. وقد عهد بحكمه إلي أعمام زوجته، الدوق دي جيز، والكاردينال دي لورن أنصار حزم الكاثوليك ضد البروتستانت. طُعن في شرعية وجودهم في السلطة من قبل البروتستانت من الأمير دي كونديه. وقد أقام الأكثر تطرفاً منهم محاكمة سرية للجيز. رجل فرنسي مهذب لاجئ في سويسرا، وفد تكلف لا رينودي بتنفيذ الحكم. هذا أدي إلي مؤامرة أمبواز. وقد جند لا رينودي 500 من السادة لقد أراد أن يفاجئ المحكمة في بلوا في 6 مايو 1560. ولكن الجيز كانوا قد حُذروا. نقلت المحاكمة في أمبواس. والمتآمرين الذين أرادوا تقدمتهم سرا في أمبواس، وقد تم خيانتهم. حدث الهجوم ولكنه فشل بسبب سوء التنظيم. كان القمع شديد، وشنق المتآمرين علي شُرفة القلعة. وغضب الكثير من البروتستانت من هذا القمع الذي ألهمهم الكثير من الكراهية. في المحكمة لقد أضعف التآمر موقف الجيز وقوي موقف الملكة الأم كاترين دي ميديشي الذي كان أكثر استعداداً لسياية التوفيق. كانت الملكة محاطة بالمستشارين المعتدلين والقريبين من الإصلاح، ولقد حصلت من الملك علي العفو علي جرائم الهرطقة، وعقد الولايات العامة وإعداد مجلس وطني. لقد حاول الأكثر تصميماً من البروتستانت تنظيم الانقلابات. احتُلت الكنائس.بدأ القمع من جديد في سبتمبر. أُلقي القبض علي الأمير دي كونديه بأمر من الملك شخصياً. ودعا بعض الأساقفة ورؤساء البرلمان الجيش الملكي للمساعدة. وفي لانجيدوك الكونت دي فيلار قد هرب الوزراء البروتستانت وأعاد الكنائس للإيمان الكاثوليكي.
وبعد موت فرانسوا الثاني في ديسمبر 1560، أخذت كاترين دي ميديشي الوصاية علي تشارلز التاسع نظراً لصغر سنه، فكان لديه عشر سنوات. وقد أبعدت الجيز عن الحكم وبحثت مع المستشار مايكل دي لوسبيتال لكي تسعي إلي أرض مشتركة بين الكاثوليك والبروتستانت. أدي النقاش الديني إلي ولادة نقاش سياسي حاد. فمن جهة أراد الكاثوليك الوحدة الدينية حول الملك نيابة عن القول المأثور الملك، القانون، الإيمان الواحد . ومن جهة أخرى تيار يحاول فصل القضايا السياسية والدينية من أجل الحفاظ قبل كل شيء علي وحدة الدولة ؛ وأنصار هذا التيار يعتقدون أن في مسائل الدين يجب تحديد النقاط الهامة التي سيتم الاتفاق عليها. الكاثوليك والبروتستانت الذين يدعونهم مخالفيهم تحت مسمي المتوسطين للأوائل والسياسيين للثاني. الولايات العامة التي حدثت في صيف 1560 رأت وجهتي نظر معارضة: من جهة أولئك الذين يريدون استئصال بدعة بالقوة، ومن جهة أخرى من يعتقدون أن القمع لا يضر المملكة. حملت وثيقة أورليون 1560 اسم الملك بعد فترة من نهاية الولايات العامة. انها تعض لبعض المتطلبات الدينية الكفالة للسلطة العامة. وأيضا أصبح من الإلزامي الارتياح يوم الأحد وعدم الخرية من الدين. وفي ربيع 1561 زادت حدة التوترات، وأشعل الدعاة الكاثوليك الجماهير. وأحس البروتستانت بالتهديد وبدأوا بالتسلُح، وبدأوا بتحصين البلاد الخاضعة لسيطرتهم وأيضاً حظر الديانة اليهودية. أنشأ المجمع الكنسي دي سانت فوي (نوفمبر 1561) منظمة بروتستانتية عسكرية يعين أمراء الحرب. وسمحت الواصية بندوة دي بواسي للحفاظ علي الوحدة الدينية وتجنب الحرب. وقد عرق 12 وزير بروتستانتي مذهبهم منهم ثيودور دي بيزي في مواجهة جمهور من الكهنة الكاثوليك. ولكن المواجهة قد فشلت بعد تدخل الأمبن العام لليسوعيين الذي شرح وقال أننا لا نستطيع مناقشة الحقائق التي وضعتها الكنيسة الكاثوليكية مع طردنا. كان عام 1561 هو عام تتويج البروتستانتية بفرنسا، حيث كان يوجد حوالي 2 مليون بروتستانتي بفرنسا. وفي نهاية عام 1561 كان هناك أكثر من 670 كنيسة بروتستانتية في فرنسا. ويُقدر الآن أن نحو عُشر سكان المملكة هوغونوتيون. العداء أصبح شديداً في نهاية العام. توقفت البروتستانتية الفرنسية عن كونها كنسية وأصبحت حزباً.
كانت البلاد علي حافة أزمة دينية، واعماداً علي رعاية طبقة النبلاء اختار السادة الحزب البروتستانتي وألتفوا حول دي كونديه ودي شاتيون، والأخر الكاثوليكي حول الجيز والمونمورانسيين قادة الكاثوليك المتشددين. وفي 17 يناير 1562 أصدرت كاترين دي ميديشي مرسوم يناير 1562 الذي يُشكل ثورة حقيقية لأنه يتيح حرية الفكر وحرية العبادة للبروتستانت علي شرط أني يعيدوا جميع أماكن العبادة التي كانوا قد استولوا عليها، وأن يقيموا شعائرهم خارج المدن. والتسامح الأهلي الذي سعت الملكة إليه جاء بنتائج عكسية عن المرجوة. ما بين 28 يناير و 11 فبراير 1562 تم اجتماع مؤتمر آخر ولكن دون جدوي، وفي كثير من المناطق دمر البوتستانت الكثير من الكنائس بدلاً من إعادتها. وكانوا يمارسون ما يسمونه أعمال التخريب التعليمية، وتدمير الصور والصلبان، وأشاروا أن الله سيظل صامتاً أمام هذا التدنيس للمقدسات.