If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 1250، عندما توفي السلطان الأيوبي الصالح أيوب، فقام المماليك الذين قد كان يملكهم كعبيد بقتل ابنه ووريثة توران شاه، كما أصبحت شجرة الدر أرملة الصالح سلطانة مصر. و تزوجت من الأتابك (القائد العام) الأمير أيبك وتنازلت له عن العرش. و صار أيبك سلطان و حكم من عام 1250-1257.
تماسكت قوة المماليك خلال عشر سنوات وفي النهاية أنشأوا السلالة الحاكمة المماليك البحرية. و قد كان سبب تماسك قوتهم هو نهب المغول لمدينة بغداد عام 1258، والتي دمرت بشكل فعال على الخلافة العباسية. فأصبحت القاهرة أكثر أهمية نتيجة لذلك، وظلت من بعدها عاصمة المماليك.
المماليك كانوا فرسان أقوياء خلط أساليب الشعوب التركية على السهوب بالإضافة إلى التطور التنظيمي والتكنولوجي والفروسية التي تعلموها من العرب الفاتحين. عام 1260 هزم المماليك جيش المغول في معركة عين جالوت الموجودة الآن في أرض الإحتلال الاسرائيلى واضطروا الغزاة في نهاية المطاف إلى التراجع إلى العراق. هزيمة المغول على يد المماليك عزز موقف المماليك في جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط.الظاهر بيبرس أحد القادة في المعركة، أصبح السلطان الجديد بعد اغتيال السلطان قطز في طريق عودتهم.
عام 1250 كان بيبرس أحد قادة المماليك الذين دافعوا عن المنصورة ضد فرسان الحملة الصليبية لويس التاسع ملك فرنسا، الذي هُزم و أُسر في فراسكور و تم افتداؤه. قد أخذ بيبرس أيضا في الإستحواذ على المماليك في مصر. و في عام 1261 م بعد أن أصبح سلطان. صار يتحكم في الخلافة العباسية من القاهرة، وحارب المماليك بقايا الدول الصليبية في فلسطين حتى استولوا على عكا
دث التراجع النسبي للأقباط في مصر خلال حقبة المماليك البحرية وتسارع بشكل أكبر في ظل الدولة المملوكية. وكانت هناك عدة حالات احتجاجات للمسلمين المصريين ضد ثروة المسيحيين الأقباط وعملهم في الدولة، وأحرقت دور عبادة كل طرف من قبل الآخر في أوقات التوترات بين الطوائف. ونتيجة للضغط الشعبي، تم إيقاف عمل الأقباط في البيروقراطية على الأقل تسع مرات بين أواخر القرن الثالث عشر ومنتصف القرن الخامس عشر، وفي عام 1301، أمرت الدولة بإغلاق جميع الكنائس. وكان البيروقراطيون الأقباط يُعادون في كثير من الأحيان إلى مناصبهم بعد انتهاء فترة التوتر الطائفي. وفقا للباحثة الأمريكية كريستين ستيلت، خلال تلك الحقبة عندما كان بعض الأقباط يمنعون من العمل ككتاب تظاهروا باعتناق الإسلام، إلا أنه كان من الشائع حينها وصف هذه التحولات بأنها تظاهر بالتحول لتجنب الإجراءات الرسمية ضدهم الخاصة بالملابس والتوظيف والسلوك". ووفقا لستيلت، فقد كان من أسباب التحولات الدينية للأقباط هو تحول الطبقة الغنية من الأقباط -والذين عملوا لدى السلطان- إلى الإسلام، مما أدى لتوقفهم عن مساعدة الفقراء من الأقباط على دفع الجزية وأدى ذلك لزيادة تحول الفقراء من الأقباط للإسلام، ووفقا لستيلت، فقد تمكن عدد من الأقباط من الحفاظ على وظائفهم دون التحول للإسلام. في القرن الرابع عشر تسارعت عمليات تحولات الأقباط إلى الإسلام خوفاً من الاضطهادات وفقاً لمصادر مختلفة، وبحلول نهاية الحقبة المملوكية، ارتفعت نسبة المسلمين بالمقارنة مع المسيحيين إلى 10: 1. ويشير الباحث جاك طنوس من جامعة برنستون أنه خلال حقبة المماليك البحرية اضطرت أعداد كبيرة من النخب القبطية إلى التحول إلى الإسلام من أجل الحافظ على وظائفها. ويشير الباحث أن التحول إلى الإسلام كان في كثير من الأحيان لتوفير السلامة خلال فترات الاضطهاد أو العنف أو التهديد، وكان أيضاً من أجل دفع أقل ضرائب أو الحصول على مزيد من فُرص العمل أو لتحقيق مكانة اجتماعية. ويشير فريد انجستروم من جامعة ميشيغان أن هذه الفترة الأخيرة من الحكم المملوكي كانت الأكثر قتامةً والذي تضمن القتل في الشوارع واغتصاب النساء من قبل الجنود، وموجات اضطهاد الأقباط.
استقر كثير من التتار في مصر وتم توظيفهم من قبل بيبرس. و هزم المغول في معركة الأبلستين وأرسل الخليفة العباسي ب250 فقط من الرجال لمحاولة لاستعادة السيطرة على بغداد، لكنه لم يوفق. في 1266 مملكة أرمينيا الصغرى عام 1268 واستعاد أنطاكية من الصليبيين. بالإضافة إلى ذلك، كان قد حارب السلاجقة و الحشاشين؛ كما انه مدد قوة المسلمين إلى النوبة للمرة الأولى، قبل وفاته في عام 1277.
السلطان قلاوون هزم التمرد في سوريا التي كان يقودها سنقر الأشقر في 1280, وهزم أيضا الغزو المغولي الآخر في 1281 التي كانت بقيادة أباقا خان خارج حمص. بعد أن قام المغول بالتهديد استعاد طرابلس من الصليبيين في 1289. استولى ابنه خليل على عكا، المدينة الصليبية الماضي في 1291.
جدد المغول غزوهم في عام 1299،, ولكنهم هزموا مرة أخرى في 1303. دخل سلاطين المماليك المصرية في علاقات مع القبيلة الذهبية الذين اعتنقوا الإسلام. وأقام اتفاق سلام مع المغول في 1322.
تزوج السلطان الناصر محمد من أميرة مغولية 1319. كانت علاقاته الدبلوماسية أكثر اتساعا من أي سلطان سابق، وشملت ملوك بلغاريا والهند والحبشة، وكذلك البابا،و ملك أراغون وملك فرنسا. نظم الناصر محمد بن قلاوون إعادة حفر للقناة عام 1311 التي كانت تربط الإسكندرية مع نهر النيل. توفي في 1341.