العربية  

books evolution of modern cetaceans

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطور الحيتانيات الحديثة (Info)


الحيتان البالينية

ظهرت أولى أعضاء المجموعتين خلال منتصف العصر الميوسيني. تمتلك جميع حيتان البالين الحديثة أو حيتان ميستيسيتي صفائح بالين بدلًا من الأسنان، وبذلك تعتمد على نظام تصفية الغذاء، ومع ذلك تختلف الطريقة الدقيقة التي يُستَخدَم فيها البالين بين الأنواع. وتُعَدُّ التغذية بالتصفية مفيدةً للغاية لأنها تسمح لحيتان البالين باكتساب موارد طاقة ضخمة بكفاءة، مما يجعل حجم الجسم الكبير لدى الأصناف الحديثة ممكنًا. قد يكون تطوير التغذية بالتصفية ناتجًا عن التغيرات البيئية في جميع أنحاء العالم والتغيرات الحاصلة في المحيطات. ويمكن أن يكون التغير واسع النطاق في تيار ودرجة الحرارة المحيط قد ساهم في تشعب حيتان البالين الحديثة. امتلكت الأصناف السابقة من الحيتان البالينية -كالجانجوسيتوس والمامالودون- القليل جدًا من صفائح البالين، واعتمدت بشكل أساسي على أسنانها.

يوجد أيضًا دليل على وجود مكون وراثي لتطور الحيتان بلا أسنان، فقد حُدِّدَت طفرات متعددة في الجينات المرتبطة بإنتاج المينا لدى حيتان البالين الحديثة، وهي بشكل رئيسي طفرات إدخال/حذف أدّت إلى شفرات توقف مبكرة. من المفترض أنّ هذه الطفرات قد حدثت لدى الحيتانيات التي امتلكت مسبقًا هياكلًا بالينيةً أوليةً، مما أدى إلى التحول لجينات كاذبة لإنتاج المينا. أشارت الأبحاث الحديثة أيضًا إلى أنّ تطور البالين وفقدان الأسنان المغطاة بالمينا حدثا مرةً واحدةً، وكلاهما حدث في فرع جذع الحيتان البالينية.

يُعتَقَد بشكلٍ عامٍ أنّ عائلات الحيتان البالينية الأربع الحديثة لها أصول منفصلة بين السيتوثيرات (cetotheres). تمتلك جميع الحيتان البالينية الحديثة خصال مشتقة وغير معروفة في الوقت الحاضر لدى أي من السيتوثيرات والعكس بالعكس (كالعرف السهمي مثلًا).

الحيتان المسننة

حدث تكيّف تحديد الموقع بالصدى منذ نحو 34 مليون عام في التشعُّب الثاني للحيتان عندما انفصلت الحيتان المسننة عن حيتان البالين، وتميز هذه الخاصية الحيتان المسننة الحديثة عن الحيتان القديمة المائية بالكامل. لا تعتمد الحيتان المسننة الحديثة على حاسة البصر، بل تعتمد على السونار الخاص بها للبحث عن الفرائس، الأمر الذي يسمح لها بالغطس عميقًا بحثًا عن الطعام دون الحاجة إلى ضوء، وبالتالي وفّر ذلك مصادرًا غذائيةً جديدةً لها. تُحدِّد الحيتان المسننة الموقع عن طريق إنشاء سلسلة من النقرات المنبعثة على ترددات مختلفة. حيث تنبعث نبضات الصوت، لتعكسها الأشياء وتعود لتُستَقبَل من خلال الفك السفلي. تُبدِي جماجم السكوالودون أدلة على أول ظهور مفترض لتحديد الموقع بالصدى، حيث عاش السكوالودون خلال فترة بداية ومنتصف الأوليغوسين وحتى الميوسين الأوسط منذ نحو 33-14 مليون سنة. ويتقاسم العديد من الصفات مع الحيتان المسننة الحديثة؛ فالجمجمة كانت مضغوطة بشكل جيد، ومقدمة الوجه متبارزة للخارج كالمنقار، وهي سمة من سمات الحيتان المسننة الحديثة التي أعطت السكوالودون مظهرًا مشابهًا لهم. مع ذلك، من غير المحتمل أن يكون السكوالودون سلفًا مباشرًا للحيتان المسننة الحديثة.

تطورت أولى الدلافين المحيطية مثل الكينتريودونات (kentriodonts) في أواخر الأوليغوسين، وتنوعت بشكل كبير خلال منتصف العصر الميوسيني. عُثِر على أولى المستحاثات بالقرب من بحار ضحلة (تسكنها خنازير البحر) في شمال المحيط الهادئ؛ وعُثِر على أنواع أخرى مثل (Semirostrum) بمحاذاة ولاية كاليفورنيا. انتشرت هذه الحيوانات إلى السواحل الأوروبية ونصف الكرة الجنوبي لاحقًا خلال البليوسين. وأقرب سلف معروف لحيتان القطب الشمالي هو ذنب الأسد قصير الرأس الذي عاش في أواخر العصر الميوسيني منذ نحو 9-10 مليون سنة. وتقترح حفرية واحدة من ولاية باجا في كاليفورنيا أنّ أسرة الحيتان هذه كانت قد سكنت مياهً دافئةً في السابق. تختلف حيتان العنبر القديمة عن حيتان العنبر الحديثة في عدد الأسنان وشكل الوجه والفكين.

يوجد أكثر من 20 جنس للحيتان المنقارية، وربما كانت في وقت سابق فريسة لحيتان العنبر القاتلة وأسماك القرش الكبيرة مثل الميجالودون. اكتُشِف في عام 2008 عدد كبير من المستحاثات للحيتان المنقارية (ziphiids) قبالة ساحل جنوب أفريقيا، مما يؤكد أن الأنواع المتبقية قد تكون مجرد بقايا لتنوع كبير منقرض. بعد دراسة العديد من الجماجم الأحفورية، اكتشف الباحثون عدم وجود أسنان فك علوي وظيفية لدى جميع أنواع الحيتان المنقارية (ziphiids) في جنوب إفريقيا، وهذا دليل على أن التغذية بالشفط تطورت مسبقًا في العديد من سلالات الحيتان المنقارية أثناء الميوسين. كان لهذه الحيتان المنقرضة أيضًا جماجمًا متينةً –وهي صفة يُفتَرض أنّها عامل حماية- مما يشير إلى أن الأنياب كانت تستخدم في التنازع بين الذكور.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Cetaceans

Cetaceans

 

 
(2)
Cetaceans

Cetaceans