حثّ الإسلام على إظهار الفرح ولكن بالمُباح المشروع، والابتعاد عن المحرّم الممنوع، والابتعاد عن المُنكرات المتعارف عليها بين الناس في إظهارهم لفرحهم، ومن هذه المنكرات:
- من المُنكرات التي تَعارف عليها الناس في أفراحهم ومُناسباتهم؛ الاختلاط بين الرّجال والنساء، سواءٌ في الزفّة "الليلة التي تسبق ليلة الزفاف"، أو في زفّة العريس، أو في دخول كلٍّ من أهلِ العريس أو العروس إلى قاعة الاحتِفال، أو دخول مُصوّر رجل إلى قاعة النساء.
- اللّبس المحرّم والسفور: تتّخذ كثيرٌ من النساء الأفراح والمناسبات باباً لانتهاك المحرّمات باسم الفرح، ولا يَضعن حاجزاً او سداً أمام شرع الله وما نهى عنه، وربّما كان ذلك بلا قصد، ولكنّ النتيجة واحدة؛ وهي انتهاك ما حرّم الله، ومن تلك الانتهاكات؛ التزيّن باللبس الفاضح، والعطور، وغيرها من التبرّج والزينة.
- الإسراف والتبذير: فالإنفاق دون ضَابط، أو رادع، وذلك من خلال إقامة المآدب، والوَلائم، والضيافة، التي تكون بكميّاتٍ كبيرة تَزيد عن عدد الحضور، ممّا يُؤدّي إلى إتلاف كميّاتٍ كبيرة منها.
- ترويع الناس وإزعاجهم؛ وذلك من خلالِ استِخدام الأسلحة ، والألعاب الناريّة، وإغلاق الطرقات، وأصوات الغناء المُرتفعة وغيرها.
Source: mawdoo3.com