If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دخل رجلان ملثمان يلبسان لباساً أسود لمقر صحيفة شارلي إبدو حوالي الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت فرنسا، مسلحان ببنادق اقتحام من نوع إيه كيه-47، وكانا قد أخطأ المكان، إذ دخلا للبناية رقم 6 ثم توجها صحيحاً إلى البناء رقم 10 في شارع نيكولا أبير (Nicolas-Appert). حسب الرسامة كوكو (كورين ري)، فقد كان المسلحان قد هدداها لتفتح باب البناية الذي يفتح بالشيفرة، وهو ما قامت به، بعدهاتوجها لقاعة الاجتماعات حيث كان كل الضحايا مجتمعين، فقتلوهم. بعد ذلك خرج المسلحان ولقيا رجل أمن مترجل فأصاباه بالرصاص فسقط جريحًا فقال له أحد المسلحين «أتريد قتلي» (?Tu veux me tuer) فرد عليه الشرطي «لا، يكفي يا سيدي» (!Non, c"est bon chef) فضربه المسلح بالرصاص في رأسه فمات، وهتف أحدهما بقول «لقد انتقمنا للنبي محمد!» والثاني قال «لقد قتلنا شارلي إبدو!» ، ثم توجها إلى سيارة سيتروين سي 3. بعد ذلك في شارع ريتشار لونوار قابل المسلحان سيارة شرطة فنزلا واشتبكا معها وجرحوا عدة رجال شرطة، وكذلك بعد ذلك اشتبكوا مع سيارات شرطة في مرتين مختلفتين وغيروا سيارتهما مرتين أخريين ثم بعد ذلك اختفوا حتى اللحظة.
في النهاية، قتل 12 شخص منهم 8 صحفيين، بالإضافة إلى اقتصادي، وحارس خاص وموظف استقبال ورجل أمن. كذلك تم جرح 10 آخرين.
فُعِّلت في نفس الوقت خطة فيجيبيرات (Plan Vigipirate) من قبل الحكومة الفرنسية إلى الدرجة القصوى وهي «إنذار هجوم» (Alerte attentat) في كامل منطقة إيل دو فرانس وانتشر رجال الجيش والشرطة انتشارًا كبيرًا في كل مناطق باريس وضواحيها، خاصة في وسائل النقل ووسائل الإعلام والمحلات التجارية والمناطق السياحية.
كان هذا الحادث أعنف هجوم تتعرض له فرنسا منذ مجزرة باريس عام 1961 أثناء ثورة التحرير الجزائرية، وأسوأ هجوم في وقت السلم