If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت أول رؤية أوروبية مسجلة لساحل جنوب أستراليا في عام 1627، وذلك عندما فحصت السفينةُ الهولندية تي خولدين زيبايرت (فرس البحر الذهبي)، التي قادها فرانسوا تيسن، الخطَ الساحلي. أطلق تيسن على اكتشافه اسم «أرض بيتر نويتس» على اسم أعلى الأفراد رتبة على متن السفينة.
في الفترة بين عامي 1801 و1802، قاد ماثيو فليندرز أول رحلة بحرية حول أستراليا على متن سفينة إتش إم إس إنفستجيتور، وهي سفينة استقصاء تابعة للبحرية الملكية. كان الكابتن الفرنسي نيكولاس بودين في مهمة استقصاء كذلك في عام 1802، حيث رسم بشكل مستقل الساحل الجنوبي للقارة الأسترالية مع السفن البحرية الفرنسية جيوغرافي وناتيرواليس.
رصدت البعثات البريطانية والفرنسية بعضهما البعض، وعلى الرغم من أن فرنسا وبريطانيا كانتا في حالة حرب في ذلك الوقت، إلا أنهما التقيتا بسلام في خليج إنكاونتر جنوب شرق شبه جزيرة فلوريو.
أشار بودين إلى الأرض باسم «أرض نابليون». في نفس الرحلة، سمى بودين شبه الجزيرة بفلوريو على اسم المستكشف الفرنسي ورجل الدولة تشارل بيير كلاريت دي فلوريو. في عام 1802، سمى فليندر جبل لوفتي، ولكنه لم يسجل إلا القليل من المنطقة التي تُعرف الآن بأديلايد. لم يلحظ أي من المستكشفين مدخل نهر ميناء أديلايد، الذي حُدد ورُسم موقعه لأول مرة بدقة بواسطة ويليام لايت في عام 1836.
قاد تشارلز ستورت حملة استكشافية من نيوساوث ويلز في عام 1829، والتي تتبعت أولًا نهر موروبيدجي حتى الوصول إلى «نهر عريض ونبيل» أسماه ستورت نهر موراي. تبعت حملته هذا النهر بعد ذلك حتى تقاطعه مع نهر دارلينج، واستمرت مسيرتهم أسفل النهر حتى بحيرة ألكسندرينا حيث يلتقي موراي بالبحر في جنوب أستراليا. نتيجة معاناة شديدة، كان على الحملة أن يجدفوا ضد التيار متراجعين مئات الكيلومترات في رحلة العودة.