If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشر المؤرخ مايكل فوي في عام 2006 كتابًا بعنوان «حرب مايكل كولينز الاستخباراتية: الصراع بين البريطانيين والجيش الجمهوري الإيرلندي 1919-1921». ذكر فيه أنه ربما كانت مولي تشايلدرز جاسوسة للبريطانيين خلال حرب الاستقلال الأيرلندية. تكهن فوي بأن مولي تطوعت لصالح الاستخبارات البريطانية قبل انتقال الزوجين إلى إيرلندا في عام 1918. وصف بعض المراجعين الادعاء في الصحف الأيرلندية بأنه (درامي).
اكتشف الكاتب في المحفوظات البريطانية سلسلة من التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن امرأة تتمتع بمستوى عالٍ من العلاقات مع حزب شين فين كانت تمرر المعلومات الاستخبارية للقوات البريطانية. ولكن حُجب اسمها بالقلم الأزرق في الملفات البريطانية المخزنة في الأرشيف الوطني للمملكة المتحدة في كيو. ولاحظ المؤلف وجود أدلة تشير حسب رأيه إلى أن مولي تشايلدرز كانت هي الجاسوسة، بما في ذلك التأكيد على أن تشايلدرز لم تشارك زوجها حماسه للاستقلال الأيرلندي، وأيضًا استخدامها للأساليب الأمريكية. اقترح المؤلف أن مولي تمتلك «الصفات اللازمة للقيام بمثل هذا الدور الخطير» وأنها «أظهرت الذكاء والشجاعة والحسم والتصميم على رأيها»، لكنه أقرَّ بعدم وجود دليل قاطع على ادعائه.