If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد نوعان رئيسيان من تنظير الرحم، المنظار المرن والمنظار الجامد وذلك تبعًا لاختلافها في المرونة. وتشير العديد من المريضات أن المنظار الجامد يسبب ألمًا أشد من الألم الناتج عن المنظار المرن، بينما يؤكد الأطباء أن المنظار الجامد يتيح رؤية أوضح وفحص أدق.
ونظرًا لكون تجويف الرحم يعد مساحة متناهية الصغر ويصعب فحصها بدقة، فإنه يتم خلال إجراء التنظير ضخ كميات من الغاز أو السوائل داخل الرحم للسماح بتمدده وفحصه تفصيليًا. ويستخدم لها الغرض غاز ثاني أكسيد الكربون لعدم قدرته على الاشتعال، وسهولة ذوبانه في تيار الدم وبالتالي يسهل على الجسم التخصل منه بعد انتهاء التنظير، كما أنه يتيح رؤية واضحة للطبيب الذي يقوم بالتنظير. ولاستخدام السوائل العديد من المميزات التي تعلو على مميزات استخدام الغازات. فاستخدام السوائل يعمل على غسل الرحم من الداخل والتخلص من أي دم نازف أو أنسجة تالفة. وتنقسم السوائل المستخدمة في هذه الحالة إلى نوعين رئيسيين، يتم الاختيار ما بين النوعين حسب الحالة الطبية للمريضة، وهما :
وفي دراسة أُجريت على عدد من السيدات اللاتي خضعن لتنظير الرحم، أشارت السيدات إلى عدم وجود فرق واضح في شدة الألم التي يتم اختبارها أثناء وبعد إجراء التنظير الرحمي في حالتي استخدام المحلول الملحي وغاز ثاني أكسيد الكربون كوسط موسع للرحم.