العربية  

books engine design developments

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطورات في تصميم المحرك (Info)


في عام 1919  كان ريكاردو يدرس الظواهر التي تؤثر على الاحتراق في محرك البنزين ومحرك الديزل. و أدرك أن الاضطراب داخل غرفة الاحتراق يؤدي إلى زيادة سرعة اللهب، وأنه يمكن التغلب على ذلك بتعديل رأس الاسطوانة. كما أدرك أيضا أن جعل غرفة الاحتراق صغيرة بقدر الإمكان، سيقلل المسافة التي يضطر اللهب لقطعها، كما سيقلل من احتمال حدوث التفجير أو الطقطقة. لاحقا، طور ريكاردو غرفة الحقن الدوامي، التي كانت محاولة لتحقيق حركة منتظمة للهواء في محرك الديزل، كانت الحركة الدوامية تبدأ من خلال مداخل مائلة، وتتحقق بدفع الهواء داخل غرفة أسطوانية صغيرة الحجم. وطور في النهاية، غرفة دوامة الانضغاط لمحركات الديزل (غرفة الاحتراق الثانوية للحقن غير المباشر). و حقق هذا التصميم حركة دوامية لحظية مع ارتفاع محسوب في الضغط واستهلاك جيد للوقود.

أُطلق على تصميم غرفة دوامة الانضغاط،  تصميم "المُذَنب" (سُجلت براءة اختراعها في عام 1931)، وتم ترخيص استخدامها لعدد كبير من الشركات، للاستخدام في الشاحنات، و الحافلات، والجرارات، والرافعات، بالإضافة إلى السيارات الخاصة و سيارات الأجرة. كما استُخدمت غرفة الاحتراق "المُذَنب" في أول حافلات الديزل لشركة المعدات المترابطة في عام 1931، بواسطة شركة لندن للحافلات العامة، ولاحقا بواسطة جزء من مجلس مواصلات لندن/مواصلات لندن. ميز التطوير التالي للغرفة لتُستخدم في أول إنتاج عالمي كبير لسيارة ديزل للركاب، سيارة سيتروين روزالي في عام 1934. وهذا يعني أن بريطانيا قادت العالم في مجال سيارات الديزل عالية السرعة للمواصلات في ذلك الوقت. وفقدت بريطانيا هذه الميزة بسبب الضرائب الكثيرة التي فُرضت على وقود الديزل في ميزانية عام 1938.

صمم ريكاردو محرك فوكسهول تي.تي، في عام 1921. هذا المحرك الذي وصفه سيسيل كلاتون في رياضة السيارات، بانه حيلة ما (نظرا لقوته). في سباق عام 1922، استخدم جان تشانسي محرك تي تي أو.باين في سيارة جراند بريكس صن بيم 1921، وحصد المركز الثالث. طُور المحرك لاحقا بواسطة رايموند مايس وأمهيرست فيليرس، وتم تزويده بشاحن عنفي، وظل المحرك يفوز في السباقات للخمسين عاما التالية.

في عام 1922 و1923 نشر ريكاردو مجلدين بعنوان "محرك الاحتراق الداخلي".

في عام 1927 أسس ريكاردو شركة ريكاردو للاستشارات الهندسية (المعروفة الآن باسم شركة ريكاردو العالمية المحدودة) في شوريهام بجانب البحر، والتي أصبحت  أحد أهم الشركات الاستشارية في مجال السيارات في العالم وانضمت للمساهمة العامة في سوق لندن للأوراق المالية.

على الرغم أن ريكاردو لم يخترع الصمام الكُمي، إلا انه نشر ورقة بحثية في عام 1927، تحدد مميزات الصمام الكُمي، وتشير إلى أن محركات الصمام القفازي لن تكون قادرة على إنتاج قدرة أكثر من 1500 حصان (1100 كيلو وات). طُورت عدد من محركات الطائرات بفضل لهذه الورقة البحثية، بواسطة نابير، وبريستول،  و رولز رويس. أنتجت بريستول محركات بيرسيوس، و هيركليز، وتورس، و سينتاورس، وأنتجت نابير محرك نابير سابر، وأنتجت رولز رويس محركات إيجل وكريسي، جميعهم استخدموا صمامات الكُم.

في عام 1929 انتُخب ريكاردو زميلا في الجمعية الملكية.

Source: wikipedia.org