العربية  

books engage in revenge

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الانخراط في الانتقام (Info)


في عام 1981 اتصلت شركة كولينز كندا للنشر بالكاتب الكندي جورج جوناس عن لقائه مع جوفال أفيف وهو ضابط سابق في الموساد قال أنه قاد عملية غضب الله وهي عملية لاغتيال المسلحين الفلسطينيين الذين نفذوا عملية ميونيخ عام 1972 الذي أخذوا رهائن وقتلوا 11 رياضيا إسرائيليا. في صفقة مشتركة قام دوران نشران في تورونتو هما ليستر وأوربين دينيس وكولينز كندا المحدودة بتكليف جوناس بالبحث وكتابة حساب أفيف.

من أعماله كتب الانتقام (1984) الذي يصور شخصية أفيف باسم أفنير.

وفقا لماكلينز التي جمعت فريق التحقيق يتكون من 11 شخص لمعرفة ما إذا كانت قصة أفيف صحيحة والكتاب حقق إيراد بلغ 500،000 دولار أمريكي مقدما عن المبيعات الخارجية. بعد نشر كتابه قال جوناس لصحفي ماكلين أنه قضى عامين و 30 ألف دولار من أموال الناشرين لإجراء البحوث مع أفيف في أوروبا وإسرائيل. بحثت الوكالة الأمريكية للراديو وهي الوحدة الوثائقية الوطنية لوسائل الإعلام العامة الأمريكية في الادعاءات أيضا وأشارت إلى العديد من وثائق المحكمة بما في ذلك مذكرة من مكتب التحقيقات الفدرالي من عام 1982 واتفاق مخبر بين أفيف ووزارة العدل الأمريكية وكلاهما يشير إلى ارتباط سابق بالمخابرات الإسرائيلية.

في عام 1984 قال جوناس ولويز دينيس ورئيس كولينز كندا نيكولاس هاريس لماكلين أنهم راضون عن أن القصة حقيقية. جوناس قال لماكلين: "في رأيي إذا كان [أفيف] غير شرعي فإنه لا يمكن إلا أن يكون موظف سابق ساخط من الموساد مع المعرفة الكافية ما انخفض في هذا المجال بقدر ما أنا قلق".

في عام 1986 تم تكييف الكتاب كفيلم تلفزيوني سيف جدعون بطولة ستيفن باور ومايكل يورك. تم تكييفه لاحقا لميونيخ من إخراج ستيفن سبيلبرغ (2005).

كتاب الرجال الذين يريدون أن يكونوا الملك: قصة ملحمية تقريبا من المغول والأفلام وشركة تدعى دريم ووركس من قبل نيكول لابورت مراسل لفاريتي يشير إلى أفيف وخلفيته. كتب لابورت عن كيفية فحص ستيفن سبيلبرغ أفيف خلال مرحلة ما قبل الإنتاج على الفيلم ميونيخ (2005). جمع سبيلبرغ الثقة من الباحثين ومن خلال اتصالاته في البيت الأبيض ودبلوماسي في الشرق الأوسط قرر أن "اسمه الحقيقي هو جوفال أفيف وعلاوة على ذلك اكتشفوا الثقاة ملفات مكتب التحقيقات الفدرالي تثبت أنه وفريقه لم يكونوا وهميين".

Source: wikipedia.org