العربية  

books endometrial changes during the menstrual cycle

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تغيرات بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية (Info)


تشير الدورة الشهرية ( بالإنجليزية: Menstrual cycle) إلى فترة نمو الرحم ولا سيما بطانة الرحم التي تنمو فيها البويضة المخصبة في حال وجودها، وتستغرق الدورة الشهرية مدة تقدر بـ28 يوماً، وفي بعض الحالات كل 21 يوماً وقد تصل إلى 40 يوماً في حالات أخرى، وتمر بطانة الرحم بثلاث أطوار خلال الدورة الشهرية، وهي: طور الحيض (بالإنجليزية: Menstrual phase) ويستمر هذا الطور من اليوم الأول إلى اليوم الخامس من الدورة الشهرية، وطور التكاثر (بالإنجليزية: proliferative phase) الذي يمتدّ من اليوم السادس ولغاية اليوم الرابع عشر من الدورة وهو الطور الثاني، الطور الثالث وهو الطور الإفرازي (بالإنجليزية: secretory phase) الذي يمتد من اليوم الخامس عشر إلى اليوم الثامن والعشرين للدورة الشهرية، ويتميز كل طور بعلامات فسيولوجية تتحدد بمستويات هرموني الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزية: progesterone)، التي يتم تصنيعهما وإفرازهما في المبيض، ومن الجدير بالذكر أن النساء اللواتي تعرضن لانقطاع دورة الطمث والإناث اللواتي لم تحدث لديهن الدورة الشهرية بعد تبقى بطانة الرحم لديهن مستقرة وثابتة، ولا تحدث لديهن تلك الأطوار.


طور التكاثر

يبدأ هذا الطور من اليوم الأول لنزول الحيض وحتى الإباضة، ويتجهز الرحم خلاله للحمل، وتنتج المبايض خلال هذا الطور هرمون الإستروجين الذي يساهم في نمو بطانة الرحم ويزيد من سمكها لإعداد الرحم للحمل، ومن الجدير بالذكر أن وجود هرمون الإستروجين بنسب أعلى من الطبيعي يؤدي إلى زيادة سمك بطانة الرحم أما في الحالات التي تنخفض فيها نسب الإستروجين بنسب أقل من الطبيعية فإن ذلك يؤدي إلى التقليل من سمك بطانة الرحم.


الطور الإفرازي

تزيد إفرازات غدد بطانة الرحم في هذا الطور مما يهيّئ بيئة مناسبة في الرحم لاستقبال الجنين في حال حدوث الإخصاب، ويستمر هذا الطور لمدة ثلاثة عشر يوم ويتزامن مع تكوين ونمو الجسم الأصفر (بالإنجليزية: corpus luteum)، وخلال الطور الإفرازي أو كما يعرف بطور الإباضة الممتد من اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية لليوم الثامن والعشرين يحدث تمايز لبطانة الرحم نتيجة لتغيّر مستويات هرمون الإستروجين، وتتشابك الشرايين المغذية مع الغدد الموجودة في بطانة الرحم، وتعدّ الفترة ما بين اليوم العشرين إلى اليوم الثالث والعشرين والممتدة لغاية أربعة أيّام هي الأيام التي يكون فيها احتمال زراعة الكيسة الأورمية (بالإنجليزية: blastocyte) أعلى ما يمكن في الرحم وتسمى هذه المرحلة بفترة الإنغراس، وفي حال عدم حدوث الحمل تهبط مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون، ويساهم هذا الإنخفاض في مستوى البروجسترون إلى نزول الطمث.


طور الحيض

ينهار الجسيم الأصفر في المبيض في هذا الطور في حال عدم حدوث الحمل، وبالتالي تتدنى مستويات هرمون البروجسترون وتبعاً لذلك تتوقف غدد بطانة الرحم عن الإفراز، وتتقلص الشرايين الحلزونية المغذيّة لبطانة الرحم مما يسبب حدوث نقص في التروية للبطانة وتدمير الطبقة الوظيفية، وهذا بدوره يؤدي إلى التخلّص من الطبقة الوظيفية من بطانة الرحم من خلال الطمث وبداية دورة شهرية جديدة، أمّا الطبقة القاعدية من بطانة الرحم لا تتأثر لأنها تتغذى بالشرايين المستقيمة، ومن الجدير بالذكر أن دم الطمث يتكون من خلايا الطبقة الوظيفية لبطانة الرحم التي تمّ التخلص منها إضافة إلى الأوعية الدموية التي تحيط بغدد البطانة، أما في حال حدوث الحمل تفرز المشيمة هرمون الحمل الذي يطلق عليه اسم موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (بالإنجليزية: human chorionic gonadotropin hormone)، حيث يرسل اشارات للجسيم الأصفر للمحافظة على افراز هرمون البروجسترون، الذي يساهم في بقاء بطانة الرحم.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Sword Cycle

Sword Cycle