If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان توماس جيفرسون قد سمع عن القبائل الهندية التي تتحدث الويلزية. وتكلم في رسالة إلى ميريويذر لويس بتاريخ 22 يناير 1804، ليبحث عن الهنود الويلزين الذين قيل أنهم يعيشون على نهر ميسوري. وذكر المؤرخ ستيفن أمبروز أن توماس جيفرسون كان يرى أن "قصة مادوك" صحيحة وأشار على لويس وكلارك أن يعثروا على من كان من نسله.
تم القبض على فرانسيس لويس (الويلزي)، أحد الموقعين على إعلان الاستقلال الأمريكي، على يد الجنرال لويس جوزيف دي مونتكالم خلال الحرب الفرنسية والهندية. وقال خلال أسره أنه تحادث مع زعيم هندي يتحدث الويلزية، وهو ما أنقذ حياته. واختلفت القصص حول هذا اللقاء. في حين يقول البعض أن المحادثة مع الزعيم كانت بالويلزية، إلا أن بعض التقارير من القرن التاسع عشر لا تتفق مع هذا. كما تذكر تقارير جي دبليو إس ميتشل في كتابه "تاريخ الماسونية" عام 1858 أنه خلال الحرب قام الفرنسيون بتسليم ثلاثين أسيرا إلى الهنود وأن لويس سمعت أحد الحراس الهنود بقول كلمة تشبه "رأس كبير" بالويلزية. لاحظ لويس بعد ذلك عددا من الكلمات الأخرى التي وجد لها مماثلا في الويلزية ما أوصله إلى استنتاج أنها مستمدة من الويلزية. عندما قتل السجناء الآخرون، قام الحارس الهندي بحمايته، وأخذه إلى مونتريال حيث أطلق سراحه خلال تبادل السجناء. رأى المؤرخ تشارلز غودريتش أن هذا التقرير مجرد حكاية شعبية وغير صحيح؛ فلم يعثر على تقارب بين اللغة الويلزية، وأي لغة من لغات القبائل الهندية في أمريكا الشمالية. وقد يكون السبب بسبب حادث غير اعتيادي، ولكن طبيعة هذا الحدث غير معروفة بشكل دقيق.
تكلم ساكن الحدود جيمس غيرتي، الذي كان ساعيا بين البريطانيين والهنود، عن لقاءاته مع الهنود الويلزيين. ورأى أن هناك علاقة بينهم وبين قبيلة ماندان. جمع غيرتي قائمة تضم أكثر من 300 كلمة هندية ويلزية وعبارات تعلمها من الهنود الويلزيين.