العربية  

books elon musk

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إيلون مسك (Info)


إيلون ماسك (بالإنجليزية: Elon Musk)‏ (ولد في 28 يونيو 1971) رجل أعمال كندي، حاصل على الجنسية الأمريكية ولد في جنوب أفريقيا، مستثمر، مهندس ومخترع. مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها. المؤسس المساعد لمصانع تيسلا موتورز ومديرها التنفيذي والمهندس المنتج فيها. كما شارك بتأسيس شركة التداول النقدي الشهيرة باي بال، و رئيس مجلس إدارة شركة سولار سيتي. يطمح مسك إلى تجسيد فكرة نظام النقل فائق السرعة المسمى بالهايبرلوب.
في ديسمبر 2016، اختارته مجلة فوربس ليكون في المرتبة 21 في قائمة أكثر الرجال نفوذا في العالم. بحلول فبراير 2018، قدر صافي ثروته بما يقارب 20.8 مليار دولار أمريكي ليدخل بذلك قائمة أغنى رجال العالم حاصلاً على المركز الثالث والخمسين (53).

ولد ماسك في مدينة بريتوريا، تعلم برامج الكمبيوتر ذاتيا وهو ما يزال في سن الثانية عشر، انتقل إلى كندا في سن السابعة عشر ليكمل تعليمه في جامعة كوينز، لكنه لم يستمر فيها غير عامين حيث انتقل بعد ذلك إلى جامعة بنسلفانيا ليحصل على شهادة في علوم الاقتصاد من مدرسة وارتون، شهادة الفيزياء من كلية الآداب والعلوم. في عام 1995 بدأ ماسك رسالة الدكتوراه الخاصة به في الفيزياء التطبيقية وعلوم المواد في جامعة ستانفورد لكنه لم يستمر بكتابة الرسالة لأنه تخلى عن الفكرة بعد يومين ليهتم بمجال ريادة الأعمال.
شارك ماسك في تأسيس شركة زيب 2، شركة لبرمجة المواقع، حصلت عليها شركة كومباك في عام 1999 مقابل مبلغ 340 مليون دولار. أسس ماسك بعد ذلك شركة إكس دوت كوم، وهي شركة دفع عبر الإنترنت. اندمجت لاحقا مع شركة كونفينيتي في عام 2000 لتصبح شركة باي بال المعروفة الآن والتي اشتراها موقع إيباي مقابل مبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي في أكتوبر 2002.

في مايو 2002، أسس ماسك شركة سبيس إكس لتصنيع مركبات الفضاء وإطلاق البعثات الفضائية، يشغل بها منصب المدير التنفيذي والمصمم الرئيسي. كما شارك في عام 2003 في تأسيس شركة تيسلا موتورز، لصناعة المركبات الكهربائية وصناعة الأنظمة الشمسية، ليشغل فيها منصب المدير التنفيذي أيضا والمهندس المنتج. مع حلول عام 2006، إستلهم فكرة إنشاء مصنع سولار سيتي، كشركة لتوفير خدمات الطاقة الشمسية والتابعة حاليا لمجموعة شركات تيسلا موتورز شاغلا فيها منصب رئيس مجلس الإدارة. في عام 2015، ساعد ماسك في تأسيس أوبن أيه آي، وهي شركة أبحاث غير ربحية تهدف إلى تطوير الذكاء الإصطناعي، يشغل فيها حاليا منصب المدير المساعد. كما ساهم في تأسيس شركة نيورالينك، شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا العصبية تركز على تطوير سبل إتصال الدماغ البشري مع الحاسوب (حاسوب العقل الوسيط)، ليشغل في عام 2016 منصب المدير التنفيذي. في أواخر نفس العام أسس ماسك شركة أنفاق وبنية تحتية أسمها ذا بورنج كمباني أو بالعربيّة الشركة المملة في محاولة منه للتخلص من الازدحام المروري في لوس أنجلوس.

بحلول أكتوبر 2017، قدرت صافي ثروة ماسك بحوالي 20.8 مليار دولار أمريكي حاصلا على المركز 21 في مجلة فوربس في قائمة أثرى 400 شخص في الولايات المتحدة. في مارس 2016، جاء في المركز الثمانين فيقائمة أغنى رجال العالم. في ديسمبر 2016، وضعته مجلة فوربس في المركز الحادي والعشرين في قائمة أكثر الناس نفوذا. صرح ماسك أن أهداف شركاته كشركة سولار سيتي، تيسلا موتورز، وسبيس إكس تخدم رؤيته في تغيير العالم والبشرية. من بين تلك الأهداف تقليل الإحتباس الحراري عن طريق إيجاد طرق جديدة ونظيفة وغير مكلفة لتوليد الطاقة ونقلها وتوزيعها على المنازل والمحطات، حماية الإنسان من خطر الإنقراض بإنشاء مستعمرات بشرية على سطح المريخ. عشق ماسك تطوير المحركات حيث قام بتطوير نظام نقل يعرف بالدورة السريعة أو الهايبرلوب، وقدمها لتعمل في الطائرات السريعة التي تستخدم مروحة كهربية والتي أصبحت تعرف بإسم طائرة ماسك الكهربائية.

السيرة الذاتية

الطفولة المبكرة

ولد ماسك في 28 يونيو 1971 في بريتوريا، ترانسفال، جنوب أفريقيا، إبنا لماي مسك (هالدي مان قبل ذلك)، عارض وأخصائية تغذية من ريجينا، ساسكاتشوان، كندا، وإيرول ماسك، مهندس كهروميكانيكا جنوب أفريقي، طيار وبحار. لدى إيلون أخ أصغر منه يدعى كيمبال (ولد في عام 1972)، وأخت صغرى تدعى توسكا (ولدت في عام 1974). كانت جدته من ناحية الأب بريطانية، ولديه أصل بنسلفاني هولندي. أما جده من ناحية الأم فكانت أمريكية من مينيسوتا. بعد طلاق والديه في عام 1980، عاش ماسك أغلب الأوقات مع والده في ضواحي بريتوريا. عانى ماسك من مشاكل عديدة مع والده، لدى ماسك أخ غير شقيقة.

يهوى ماسك القراءة منذ نعومة أظافره. وعند بلوغه العاشرة، نمى ماسك اهتمامه بالحوسبة بإستخدام حاسب آلي منزلي 8-بت. تعلم عليه البرمجة ذاتيا وبدون مساعدة من أحد وهو مازال في سن الثانية عشر، وباع كود بلغة البيسك خاص بلعبة فيديو صنعها تدعى بلاستار لمجلة تسمى بي سي ومكتب التكنولوجيا مقابل 500 دولار تقريبا. توجد نسخه تجريبية متاحه للعبه على صفحات الإنترنت. إعتاد ماسك في طفولته على قراءة سلسلة أعداد إسحق عظيموف والتي إستخرج منها أهم المبادئ التي يسير عليها حتى الآن وهي:

"عليك اتخاذ العديد من الإجراءات والأفعال التي من شأنها أن تطيل الحضارة، تقليل احتمالية حدوث عصر مظلم آخر أو تقليل مدته إذا وجد."

تعرض ماسك لحالات عديدة من التنمر والمضايقات، وتم نقله مرة إلى مستشفى عندما قامت مجموعة من الأطفال برميه من على السلالم في شجار بينهم. لم ينتهي الأمر على هذا الحد حيث قامت المجموعة بضربة على الأرض حتى فقد وعيه.

إلتحق ماسك بمدرسة خاصة للتعليم الإعدادي، مدرسة واتركلوف الإعدادية، وهي مدرسة تعلم المحادثات باللغة الإنجليزية. تخرج ماسك من مدرسة بريتوريا للثانوية بنين وإنتقل إلى كندا في يونيو 1989 قبل أن يتم عامه الثامن عشر، بعد حصوله على الجنسية الكندية بمساعده والدته الكندية.

التعليم

عندما بلغ ماسك سن السابعة عشر تم قبوله في جامعة كوينز في كينغستون، أونتاريو. ومع حلول عام 1992، أي بعد قضاء عامين في الجامعة، إنتقل ماسك للدراسة في جامعة بنسيلفانيا، والتي حصل فيها على درجة بكالوريوس في علوم الفيزياء من كلية الفن والعلوم، وبكالوريوس في علوم الإقتصاد من مدرسه وارتون للأعمال التابعة لها. قضى ماسك عام إضافي ليكمل درجة البكارليوس الثانية.

في جامعة بنسيلفانيا، قام كلا من ماسك وزميل دراسته بين أدو ريسي بتحويل 10 غرف نوم من غرف الجامعة إلى نادي ليلي غير رسمي.

في عام 1995، وفي عمر 24، إنتقل ماسك إلى كاليفورنيا ليبدأ في رساله دكتوراة في الفيزياء وخواص المواد في جامعة ستانفورد، ولكنه ترك الرسالة بعد بومين ليتفرغ لاهتماماته وتنفيذ أفكاره لتطوير الإنترنت وتوفير الطاقة المتجددة اللازمة لسفن الفضاء. في عام 2002، حصل ماسك على الجنسية الأمريكية.

الحياة العملية

زيب 2

في عام 1995، أنشا كلا من ماسك وأخيه كيمبال شركة زيب 2، شركة برمجة مواقع والإنترنت، بمال مستمثر من قبل مجموعة صغيرة من المستثمريين الملاك. تهدف الشركة إلى تسويق وإدارة دليل للصحف المحلية. فمع حصول ماسك على عقود مع صحيفة نيويورك تايمز وشيكاغو تريبيون، ونجح في إقناع مجلس الإدارة بالتخلي عن خطتهم بالاندماج مع سيتي سيرش. أراد ماسك أن يصبح المدير التنفيذي للشركة، لكن لم يوافق أحد من أعضاء مجلس الإدارة على ذلك.

في فبراير عام 1999، إشترت شركة كومباك شركة زيب 2 مقابل 307 مليون دولار نقدا و 34 مليون دولار في صورة أسهم. بلغ نصيب ماسك من بيع الشركة حوالي 22 مليون دولار لحصته في الشركة البالغه 7%.

إكس دوت كوم وباي بال

في مارس عام 1999 شارك ماسك في تأسيس شركة إكس دوت كوم، هي شركة مالية تتيح للمستخدم خدمات الدفع عبر الانترنت، بمبلغ 10 مليون دولار نصيبه من بيع شركة زيب 2. بعد عام واحد من التأسيس، إندمجت الشركة مع شركة كونفينيتي والتي كان لديها بالفعل خدمة تحويل الأموال تسمى باي بال. ركزت الشركة بعد اندماجها على هذه الخدمة، حتى أُطلق على الشركة اسم باي بال في عام 2001. إصطحب الإعلان عن الشركة الجديدة حملة تسويق فيروسي كبيرة لتنجح الشركة في كسب الكثير من العملاء الجدد.

في أكتوبر عام 2000، قام مجلس الإدارة بإعفاء ماسك من منصبه كمدير تنفيذي للشركة (مع البقاء عليه كعضو مجلس إدارة) نتيجة خلافاته العديدة مع مجلس إدارة الشركة، لعل من أهمها هي رغبته في نقل نظام الشركة من يونكس إلى مايكروسوفت ويندوز. في أكتوبر عام 2002، قامت شركة إيباي بشراء باي بال بملغ 1.5 مليار دولار. بلغ نصيب ماسك من بيع الشركة 165 مليون دولار، نتيجة لكونه المساهم الأكبر في شركة باي بال بأسهم وصلت إلى 11.7% من أسهم الشركة.

في يوليو 2017، أشترى ماسك نطاق إكس.كوم من باي بال بمبلغ لم يتم الإعلان عنه. برر ماسك سبب إتمامة الصفقة أن للنطاق قيمة عاطفية كبيرة لدية.

سبيس إكس

في عام 2001، أطلق ماسك مصطلح "واحات المريخ" مشروع يهدف إلى بناء صوب زراعية تجريبية لزراعة المحاصيل على سطح المريخ بالاعتماد على تسميد الحطام الصخري، في محاولة منه لتعمير الفضاء والبدء في تمهيد العيش على أسطح الكواكب الأخرى. في أكتوبر 2001، سافر ماسك إلى موسكو مع جيك كانتريل (مطور سفن فضائي)، وإيدو ريسي (صديقه المقرب من الكلية)، لشراء صاروخ باليستي عابر للقارات والتي من خلالها يستطيع إرسال الحمولات المتوقعة إلى الفضاء. تقابلت المجموعة بقيادة ماسك مع العديد من الشركات الكبرى مثل شركة الفضاء الدولية كوسموتراس الروسية وشركة OKB-301، ومع ذلك، طبقا لكانتريل، تمت رؤية ماسك على أنه مبتدئ وكان دائم الشجار مع المصممين الروسيين الرئيسيين، لتعود المجموعة إلى الولايات المتحدة خالية الوفاض.

في فبراير 2002، عاد الفريق مرة أخرى إلى روسيا للبحث عن ثلاث صواريخ باليستية عابرة القارات جاء بهم مايك جريفن. عمل جريفن فيما سبق لدى وكالة المخابرات المركزية، بالإضافة إلى عمله في مختبر الدفع النفاث لدى ناسا، بعد وقت قصير جدا من مغادرته معمل أوربيتال ساينسيز، مصنع لصناعة الأقمار الصناعية والسفن الفضائية. تقابل الفريق الثلاثي مرة أخرى مع شركة الفضاء الدولية كوسموتراس، حيث عرضت الشركة الصاروخ الواحد مقابل 8 مليون دولار أمريكي، الأمر الذي رآه ماسك إستغلالا وباهظ الثمن؛ إنسحب ماسك بعد هذا العرض من الاجتماعات. ليعود إلى الولايات المتحدة جوا.

في طريق العودة من موسكو؛ فكر ماسك في إمكانية بناء شركة تستطيع بناء صواريخ بأسعار غير مكلفة. وفقا لواحد من أوائل المستثمرين في شركة تيسلا موتورز وسبيس إكس ستيف جيرفيتسون، أدرك ماسك أن المواد الخام التي تستخدم في بناء الصاروخ ما هي إلا 3% فقط من سعر الصاروخ. وأثبت أنه من الناحية النظرية وبإستخدام التكامل الرأسي، فإن شركة سبيس إكس تستطيع أن تخفض السعر بعامل 0.1% مع تمتعها بحوالي 70 من هامش الربح الإجمالي. في نهاية المطاف، أستطاع ماسك تأسيس شركة سبيس إكس مع حلم بخلق رحلات فضائية وتوفير بيئة مناسبة يستطيع من خلالها الإنسان العيش في الفضاء.

مع مبلغ 100 مليون دولار من ثروته الأولية، أسس ماسك شركة لتكنولوجيا وإستكشاف الفضاء تدعى سبيس إكس، في شهر مايو عام 2002. ليكون هو المدير التنفيذي (CEO) ومدير التكنولوجيا التنفيذي (CTO) في هاوثورني، كاليفورنيا حيث يقع مقر الشركة. تهدف الشركة إلى تطوير وتصنيع سفن الفضاء مع التركيز على أن يتم المحافظة على جسم الصاروخ سليما بعد رحله العودة. كان أول صاروخين حاملين أطلقتهم الشركة هم فالكون 1 وفالكون 9 (في إشارة منهم إلى سلسله أفلام حرب النجوب ميلينيم فالكون)، بينما كانت أول سفينه فضائية هي سبيس إكس دراجون (في إشارة منهم إلى التنانين السحرية). في غضون سبعه أعوام، كانت سبيس إكس قد صممت عائلة صواريخ فالكون وسفن دراجون الفضائية. في شهر سبتمبر عام 2008، أصبح صاروخ فالكون 1 من صنع شركة سبيس إكس هو أول صاروخ خاص يعمل بوقود سائل يضع قمر صناعي على مدار الأرض. في 25 مايو 2012، دخلت سفينه دراجون التاريخ حيث إلتحمت مع محطة الفضاء الدولية جاعله شركة سبيس إكس هي أول شركة تجارية تصنع سفينه ترتبط بمحطة الفضاء الدولية.

في عام 2006، حصلت شركة سبيس إكس على توكيل من ناسا للانتهاء من تطوير واختبار صاروخ فالكون 9 من صنع سبيس إكس وسفينة الفضاء سبيس إكس دراجون لنقل حمولة إلى محطة الفضاء الدولية. في 23 ديسمبر عام 2008، دفعت وكاله ناسا مبلغ 1.6 مليار دولار لتمويل 12 رحلة على متن صاروخ فالكون 9 وسفينه الفضاء دراجون ذاهبا إلى محطة الفضاء الدولية بعد استبدال مكوك الفضاء الخاص بالحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة في عام 2011. أصبح انتقال رائد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية أمرا في متناول اليد بفضل شركتين تتعاونان مع وكالة ناسا، سبيس إكس واحده منهم.

في 22 ديسمبر 2015، نجحت سبيس إكس في إعادة المرحلة الأولى من صواريخ فالكون إلى منصة الإطلاق. كانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها عودة أول صاروخ مداري سليم نسبيا مما يقلل من تكاليف الوصول إلى الفضاء. تم تكرار هذه العملية عدة مرات في عام 2016 بإستخدام طيارة فضائية بدون طيار على منصة الصواريخ البحرية بالتأكيد ما زلت أحبك في المحيط.

بحلول نهاية عام 2017، إستطاعت سبيس إكس الهبوط واستعادة المرحلة الأولى لستة عشر (16) بعثة متتالية، شملت ذلك 14 بعثة لصاروخ فالكون 9 من أصل 42 بعثة المرسلة عام 2017-2018. حطمت شركة سبيس إكس في ذلك العام (2017) الرقم القياسي الخاص بها في عدد البعثات الناجحة فنجحت في إطلاق 18 بعثة أي ضعف البعثات الناجحة المرسلة في العام السابق لصاروخ فالكون 8.

في فبراير 2018، أطلقت سبيس إكس صاروخ فالكون الثقيل بنجاح، الصاروخ الحاصل على المركز الرابع من حيث القدرة على مر التاريخ (يأتي الصاروخ بعد صاروخ ساتورن 5، إنرجيا وإن ون) والصاروخ الأقوى ضمن جميع الصواريخ المنطلقة عام 2018. كانت البعثة الافتتاحية والتي سميت بتسلا رودستر تحمل حمولة وهمية.

تعتبر شركة سبيس إكس هي أكبر شركة خاصه منتجة لمحركات الصواريخ في العالم، وتحمل السجل الأعلى في نسبة تعادل وزن محرك الصاروخ. أنتجت الشركة ما يزيد عن 100 محرك مرلين ون دي، والذي يعتبر أقوى محرك في العالم بالنسبة لوزنه. القوة الهائلة النسبية بالنسبة للوزن تسمح لكل محرك ميرلين واحد دي أن يرفع وزن 40 سيارة عائلية متوسطة الحجم. في تركيبة، يمكن تركيب 9 محركات ميرلين في المرحلة الأولى من صاروخ فالكون 9 يتم إنتاجه في أي مكان بميزانية تتراوح من 5.8 إلى 6.7 مليون (1.3 إلى 1.5 مليون دولار) اعتمادا على الإرتفاع.

تأثر ماسك من سلسلة منشورات إسحاق عظيموف التي تعتبر إستكشاف الفضاء خطوة هامة في الحفاظ على وعي الحياة البشرية وتوسيعها. كما صرح ماسك أن الحياة على كواكب عديدة يمكن تساعد على حماية الإنسان ضد التهديدات التي تواجه الجنس البشري.

إن كويكب أو بركان عظيم يمكن أن يدمرنا، حتى يمكن القول بإننا نواجه مخاطر لم تسبق للديناصورات أن تواجهها: فيروسات هندسية، إنشاء غير متعمد لثقوب سوداء دقيقة، إحتباس حراري عالمي أو حتى أي تكنولوجيا لم يتم العمل بها بعد. لقد تطور البشر على مدى ملايين السنين، ولكن في السنوات الستين السابقة، خلقنا الأسلحة الذرية وأعطيناها القدرة على القضاء علينا. عاجلا أو أجلا، يجب علينا أن نوسع الحياة خارج هذه الكرة الخضراء والزرقاء هذا وإلا فإننا سننقرض.

يهدف ماسك إلى تقليل تكلفة رحلات الإنسان إلى الفضاء إلى 0.1 من ثمنها الحالي. في لقاء له عام 2011، صرح بأنه يأمل في إرسال البشر إلى المريخ في غضون 10-20 عامًا. في سيرة أشلي فانس، صرح ماسك أنه يريد إنشاء مستعمرة على سطح المريخ بحلول عام 2040، يبلغ عدد سكانها 80,000 إنسان. كما صرح بأنه نظرا لافتقاد الغلاف الجوي للأكسجين، فإن كل وسائل النقل ستعمل بالكهرباء (سيارات كهربائية، قطارات كهربائية، طائرات كهربائية). تنوي الشركة إرسال سفينة الفضاء دراجون على صاروخ فالكون في عام 2018 إلى الأراضي الناعمة على المريخ، لتصبح بذلك أول بعثة تهدف إلى استعمار المريخ. صرح ماسك في يونيو 2006 أن أول رحلة بدون طيار للمركبة الفضائية المستعمرة المريخ (MCT) ستصل إلى الكوكب الأحمر في عام 2022، لتلحق بها بعد ذلك أول رحلة مأهولة في عام 2024. في سبتمبر 2006، كشف إيلون ماسك الحجاب عن تفاصيل خطته في إستكشاف واستعمار المريخ. بحلول عام 2016، وصلت نسبة حصص ثقته في الشركة حوالي 54% أي ما يعادل 78% من أسهم التصويت.

في أواخر عام 2017، كشفت شركة سبيس إكس النقاب عن تصميم الجيل الجديد من الصواريخ، مركبات الفضاء وأنظمتها -مثل نظام بي اف ار- والذي سيتم إستخدامة في جميع البعثات خارج الكرة الأرضية سواء المستهدفة للمدار الأرضي، المدار القمري، بعثات الكواكب أو حتى داخل الكرة الأرضية كنقل الركاب بسرعة عبر القارات.
بذلك تكون الشركة قد وجدت بديلا أفضل لكل من صاروخ فالكون 9، فالكون الثقيل وجميع مركبات دراجون بداية من عام 2020.

يبلغ قطر نظام بي اف ار 9 متر (30 متر). بدأ التطوير الملحوظ على جسم المركبات في عام 2017، في حين قد بدأ تطوير محرك الصاروخ الجديد في عام 2012.

تيسلا

شركة تيسلا (تسمى أيضا تيسلا موتورز) تأسست في يوليو 2003 من قبل مارتن إيبرهارد ومارك تاربنينغ، الذين قاما بتمويل الشركة حتى المرحلة الأولى من تمويلها.

لعب كلا الرجلين أدوار نشطة في تطوير الشركة في مرحلتها الأولى قبل أن يقوم إيلون ماسك بتطويرها. قاد ماسك مسيرة تطوير الشركة من المرحلة الأولى في فبراير 2004، منضما إلى مجلس إدارة شركة تيسلا كرئيس لها، يشرف تيسلا على تصميم المنتجات والسيارات بشكل مفصل ودقيق. ولكنه لا يشارك بنفس الاهتمام في العمليات التجارية اليومية.

بعد الأزمة المالية التي ضربت العالم في عام 2008، تولى ماسك منصب الرئيس التنفيذي للشركة مع منصب المهندس المنتج ومازال يحمل هذان المنصبان حتى الآن. تسمى أول سيارة كهربائية صنعتها تيسلا، تيسلا رودستار، وهي سيارة رياضية صنعت في عام 2008 وتم بيع 2500 سيارة إلى 31 بلد. في 22 يوليو 2012، بدأت تيسلا في تسليم سيارتها النموذجية تيسلا طراز إس بينما كشفت النقاب عن منتجها الثالث، تيسلا موديل إكس، سيارة دفع رباعي/ميني فان في 9 فبراير 2012، على الرغم من تأخير إطلاق تيسلا موديل إكس إلى سبتمبر 2015.

لم يكتفي إيلون ماسك بتصنيع السيارات الكهربائية فقط، فقام بتصنيع وبيع أنظمة توليد الطاقة الكهربائية إلى دايملر لأنظمة إيف الذكية، سيارة مرسيدس-بنز الكهربائية الفئة بي، وسيارة مرسيدس-بنز الكهربائية الفئة إيه، وإلى تويوتا لسيارتها تويوتا راف 4 اي في. كما استطاع في جعل هاتان الشركتان (مرسيدس وتويوتا) مستثمرين على المدى الطويل لشركة تيسلا.

يفضل ماسك تصنيع سيارة تيسلا بمبلغ 30,000 دولار أمريكي وبيع مكونات توليد الطاقة الكهربائية للسيارات بحيث يمكن لصناع السيارات الأخرين صناعة السيارات الكهربائية بأسعار مقبولة دون الحاجة إلى تطوير المنتجات في المنزل. أدى هذا إلى تطوير سيارة تسلا مودل 3 والذي من المتوقع أن يصل سعره إلى مايقرب من 35,000 دولار أمريكي. قارن العديد من المختصين بصناعه السيارات بين عمل إيلون ماسك وعمل هنري فورد في مجال توليد القوة المتطورة للسيارات.

في مقابلة كل الأشياء الرقمية والتي أجريت في مايو 2013، صرح ماسك قائلا أنه للتغلب على القيود التي تواجه صناعة السيارات الكهربائية، تهدف تيسلا إلى "تسريع خطوط إنتاجها" ومحطات شحن السيارات ثلاثة أضعاف الرقم في السواحل الشرقية والغربية للولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو القادم من نفس العام، مع خطط لتطوير خطوط الإنتاج في أمريكا الشمالية بما فيها كندا في خلال عام واحد فقط. في 29 يناير 2016، وصلت الأسهم التي يمتلكها إيلون ماسك في حصص تيسلا إلى 28.9 مليون سهم، والتي تعادل ما يقرب من 22% من أسهم الشركة.

بحلول عام 2014، كان راتب ماسك السنوي هو دولار واحد فقط، ليصبح بذلك مثل ستيف جوبز والرؤساء التنفيذيين الآخرين، وباقي مرتبة يحصل عليه في شكل أسهم وعلاوات من الشركة.

في عام 2014، أعلن ماسك أن تيسلا موتورز ستسمح للإخرين بإستخدام براءات الإختراع الخاصة بها وتكنولوجياتها بغرض إغراء شركات صناعة السيارات لتسريع تطوير السيارات الكهربائية. كما صرح أن الحقيقة المؤسفة هي أن برامج السيارات الكهربائية (أو برامج اي مركبة لا تحرق الهيدروكربونات) لا يتم صناعتها بشكل كافي، فتبلغ نسبه صناعتها أقل من 1% من إجمالي مبيعات السيارات.

في فبراير 2016، أعلن ماسك إطلاقه نطاق تيسلا.كوم من ستو غروسمان، والذي كان يملكه من عام 1992 وقيامه بتغيير الصفحة الرئيسية للشركة لهذا النطاق.

في يناير 2018، منح ماسك جائزة بقيمة 2.6 مليار دولار من قبل الشركة، على شكل 20.3 مليون سهم لترتفع بذلك القيمة السوقية لشركة تيسلا إلى 650 مليار دولار. كان غرض المنحة هو إنهاء المضاربة حول رحيل ماسك المحتمل من شركة تيسلا، لأنه كان يريد تخصيص مزيد من الوقت لمشاريعة التجارية الأخرى.

لم تتخذ كل وسائل الإعلام والشركات موقفا إيجابيا نحو هذة المنحة فعلى سبيل المثال قدمت شركة جلاس لويس الاستشارية تقريرا تعترض فيه على هذة المنحة.

سولار سيتي

    ستارلنك هو مشروع يتكون من أكثر من 12000 قمر صناعي يهدف لتوفير الانترنت لكل القارات تحت اشراف شركة سبيس إكس. وتبلغ كلفة المشروع 10 مليار دولار.

    الأراء السياسية

    وصف ماسك ميوله السياسية بأنه "نصف ديمقراطي، نصف جمهوري". مصرحا في إحدى الحوارات قائلا:

    "أنا في مكان ما في المنتصف، ليبرالي من الناحية الاجتماعية، محافظ من الناحية المالية".

    في عام 2016، أصبح ماسك العضو الثاني في اللجنة الاستشارية للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب (المنتدي الإستراتيجي والسياسي، مبادرة وظائف التصنيع). ولكنه استقال في عام 2017، اعتراضا على قرار ترامب بسحب الولايات المتحدة من إتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.

    يعتبر ماسك نفسه بأنه "من الأمريكين المتعصبين". وفقا لماسك، فإن الولايات المتحدة هي "أعظم دولة وجدت على سطح الأرض". واصفا إيها "بأعظم قوة لصالح أفضل بلد". كما يؤمن بأنه "لن تكون هناك ديمقراطية في العالم إن لم يكن هناك ولايات متحدة". برهن ماسك على ذلك قائلا:

    "يوجد ثلاث مناسبات منفصلة في القرن العشرين كانت ستؤدي إلى سقوط الديمقراطية في العالم لولا وجود الولايات المتحدة الأمريكية وهي: الحرب العالمية الأولى، الحرب العالمية الثانية، الحرب الباردة."

    صرح ماسك أيضا بأنه "من غير الصحيح أن نقول أن الولايات المتحدة مثالية، فهي ليست كذلك. فهناك الكثير من الأشياء الأنانية والسيئة التي قامت وتقوم وستقوم بها الولايات المتحدة".

    بسبب ظهور سيارات ذاتية القيادة بها ذكاء إصطناعي، أعلن ماسك دعمه للدخل الأساسي العالمي.

    قبل انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، إنتقد ماسك ترامب قائلا:

    "لدي شعور قوي بأن ترامب قد لا يكون هو الرجل المناسب لهذا المنصب. فلا أجد فيه الطابع الجيد المطلوب في شخصية رئيس الولايات المتحدة".

    بعد تنصيب ترامب، صرح ماسك عن قبوله لاختيار ترامب لريكس تيلرسون كوزير للخارجية. وبرر للعامه تعاونه مع ترامب قائلا: :" كلما إزدادت أصوات العقل التي تحيط بالرئيس، كلما كان ذلك أفضل."

    اللوبي

    في حوار له مع صحيفة "واشنطن بوست"، صرح ماسك بأنه من المانحين المهمين (وإن لم يكن من الدرجة الأولى) للديمقراطيين، وهذا بالطبع لا يعني عدم منحه للجمهورين. صرح ماسك فيما بعد قائلا:

    "لكي يكون صوتك مسموعا في ولاية كولاية واشنطن، يجب أن يكون لديك تأثير ومساهمات واضحه حتى لو كانت قليلة".

    ذكر تقرير حديث لمؤسسة صن لايت (مؤسسة لا تنتمي لحزب معين تتابع الإنفاق الحكومي) أن شركة سبيس إكس قد أنفقت ما يقرب من 4 ملايين دولار على مؤتمرات اللوبي منذ إنشاءه في عام 2002، وخصم ما يقرب من 800,000 دولار أمريكي من الميزانية المخصصه لإعانه الحزب الجمهوري والديمقراطي.

    ذكر نفس التقرير أن شركة سبيس إكس إعتمدت على خطه منهجية ومتطورة لكسب الدعم السياسي على عكس معظم شركات التكنولوجيا الناشئة حديثا، لذلك فهي محافظة على مركزها في واشنطن منذ يوم إنشائها. أشار التقرير أيضا إلى أن "أن ماسك قد تبرع شخصيا بحوالي 725,000 دولار لحملات مختلفة منذ عام 2002".

    في عام 2004، تبرع ماسك بمبلغ 2000 دولار أمريكي لصالح حملة إعادة انتخاب الرئيس جورج دبليو بوش، غير أكثر من 100,000 دولار لحملة انتخاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما، كما تبرع بمبلغ 5000 دولار لصالح السيناتور الديمقراطي ماركو روبيو، الذي مثل فلوريدا، ولاية هامة في مجال الصناعات الفضائية. تم ذكر أن ماسك وسبيس إكس تبرعوا بما يقرب من 250,000 في دورة انتخابات عام 2012.

    عينت شركة سبيس إكس السيناتور الجمهوري زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ ترنت لوت في منصب المتحدث الرسمي بإسم الشركة.

    الإعانات

    صرح ماسك قائلا بأنه يؤمن أن الحكومة الأمريكية يجب أن لا تقدم إعانات للشركات ولكنه يجب أن يتم استخدام ضريبة الكربون لما لها من تأثير سلبي وتلوث هوائي. جادل ماسك بأن السوق الحرة تعتبر هي أفضل حل، وأنه يجب عقاب من ينتج سيارات غير صديقة للبيئة.

    تم نقد تصريحات ماسك على نطاق واسع، حيث أشار البروفيسور الجامعي فريد تيرنر، أستاذ جامعة ستانفورد، إلى أنه:

    "إذا كنت من رواد الأعمال مثل إيلون ماسك، فسوف تأخذ المال من حيث يمكنك الحصول عليه، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تؤمن أن عملك يجب أن يؤدي إلى تغيير إجتماعي واضح."

    جادل الكاتب مايكل شيلنبرجر قائلا:
    " في حاله ماسك، فإنه من الصعب عدم قراءة ذلك كنوع من الدفاعية. وأعتقد أن هناك سبب عملي لذلك. فهم يتعاملون مع العديد من المستثمرين الذين لا تعتبر الإعانات مصدرا أساسي للبدء في مشاريعهم التجارية طويلة الأجل، فلذلك هم لا يريدون غير الإستقلالية."
    وأكمل قائلا:

    "سنكون أفضل حالا إذا كان هؤلاء رجال الأعمال أكثر إمتنانا وأكثر تواضعا."

    في حين صرح الصحفي والمؤلف جيم موتافالي، الذي حاور ماسك لجريدة هاي فولتج "الجهد العالي"، كتابه الذي نشره عام 2011 عن صناعة المركبات الكهربائية قائلا:

    "ينظر ماسك إلى الموضوع الآن بنظرة الفائز الواثق من نفسه، فلا يريد أن يرى رجال الأعمال الأخرين يفوزون لأنهم يحصلون على تمويل حكومي- أعتقد أن العديد من الناس يميلون لسحب سلم النجاح وراءهم حالما ينجحون".

    في عام 2015، تم وضع بيانات ماسك تحت المجهر للتحقيق بعد إدعاء مقالة نشرت في جريدة لوس أنجلوس تايمز أنه من المتوقع حصول كلا من سبيس إكس، تيسلا موتورز، سولار سيتي والشركات التي تشتري منتجاتهم لإعانة من الحكومة تقدر بنحو 4.9 مليار دولار على مدى عشرين عامًا. إستشهد المقال بأن ولاية نيويورك خصصت مبلغ 750 مليون دولار لبناء مصنع لإنتاج الخلايا الشمسية في بوفالو الذي ستقوم شركة سولار سيتي بتأجريه من الولاية مقابل 1 دولار في السنة. كما إستشهدت المقالة بعدم وجود أي ضرائب على المشروع لمدة عقد من الزمان، وبذلك يوفر ماسك 260 مليون دولار من الضرائب. كما ذكرت المقالة تعيين ماسك لمسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية في منصب كبير المفاوضين في شركة تيسلا موتورز.

    الآراء

    القدر والدين

    عندما سئل ماسك ما إذا كان يعتقد "بوجود نوع من القدر يؤثر في حياة البشر وهل يوجد خالق للكون أم لا، أم أن كل شيء يخضع لقوانين الفيزياء" كان ردة كالتالي:

    "حسنا، أنا أؤمن بالتالي. هل أعتقد بوجود نوع من الذكاء الرئيسي مسؤول عن تصميم كل هذة الأشياء؟ لا أعتقد ذلك، لأنة حينها سيكون علينا السؤال عن مصدر هذا الذكاء؟ أما بالنسبة للسؤال الأخر فأظن أني أميل للإجابة بنعم، يمكن شرح وتفسير كل شيء بالقوانين الأساسية للفيزياء، فأي ظاهرة معقدة تتكون في نهاية من عناصر بسيطة".

    صرح ماسك في وسائل الإعلام بأنة لا يصلي ولا يعبد أي إله، على الرغم من اعترافه بالصلاة قبل إطلاق بعثة فالكون 1 المهمة، داعيا أي كيان يسمع أن يبارك هذة البعثة".

    عندما سئل ماسك هل يمكن للدين والعلم أن يتعايشا؟ أجاب باختصار "ربما لا".

    الحياة خارج كوكب الأرض

    على الرغم من أن ماسك يعتقد بأنه "توجد فرصة جيدة بوجود حياة بدائية بسيطة على الكواكب الأخرى"، إلا أنه يتسائل عما "إذا كانت هناك حياة ذكية في كوننا المعروف أم لا". ليوضح بعد ذلك أنة "يأمل بوجود حياة ذكية خارج الكوكب في كوننا المعروف". كما صرح بعد ذلك "أن وجود حياة أقرب للواقع من عدم وجودها، ولكن هذا كله مجرد تخمين".

    اعتبر ماسك فرضية المحاكاة كحل محتمل لمفارقة فيرمي:

    "قد يكون غياب أي حياة ملحوظة دليل على وجودنا في محاكاة. كما لو كنت تلعب لعبة مغامرة، ويمكنك رؤية النجوم في الخلفية ولكن لا يمكنك الوصول إلى هناك. إذا لم تكن محاكاة، فربما نحن في مختبر لدى حضارة غريبة متقدمة تراقب كيف نعيش ونتطور، بدافع الفضول، كما نراقب نحن العفن في طبق بتري. إذا نظرنا إلى مستوى التكنولوجيا الذي نعيش فيه حاليا، فإنك تستطيع أن تستنتج بسهولة أن هناك شيء غريب سيحدث، وأقصد هنا غريب بطريقة سيئة".

    الذكاء الاصطناعي

    تحدث ماسك كثيرا عن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، واصفا إياه "التهديد الأكبر أمام بقاء الجنس البشري". في حوار عام 2014 في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وصف ماسك الذكاء الإصطناعي فيها بأنه "أكبر خطر قد تواجهة البشرية" مؤكدا على ضرورة وجود رقابة على المستوى الوطني والدولي للتأكد من عدم قيام الإنسان بأي فعل طائش. كما وصف تطوير الذكاء الإصطناعي في نهاية الحوار بأنة بمثابة "استدعاء الشيطان".

    على الرغم من ذلك، كان ماسك قد إستثمر سابقا في شركة جوجل ديب مايند، شركة ذكاء إصطناعي، وهي شركة تعمل على تطوير الآلات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. في يناير 2015، تبرع بمبلغ 10 مليون دولار لمعهد مستقبل الحياة، منظمة تهدف إلى رصد المخاطر الوجودية التي تهدد البشر، خاصة المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي.

    ساهم ماسك أيضا في إنشاء شركة أوبن أيه آي، منظمة غير ربحية لأبحاث الذكاء الإصطناعي.

    برر ماسك إستثمارة بأنة ليس إستثمار بغرض تحقيق أي عائد استثماري، لكنة بغرض مراقبة التطورات من الداخل. تابع ماسك، "هناك أفلام عن هذا، كما تعلمون، مثل تيمنيتور، ترى فيها النتائج المخيفة لهذا التطور. فهنا يأتي دورنا في التأكد أننا سنحصل على النتائج الجيدة وليست السيئة".

    في يونيو 2016، سئل ماسك عما إذا كان يعتقد أن البشر يعيشون في محاكاة الكمبيوتر، والذي أجاب عنها مجملا "بربما"، ثم فسر بعد ذلك قائلا:

    "أعتقد أن أقوى حجة قد تدل على أننا نعيش في محاكاة هي أننا منذ 40 عاما تقريبا كان لدينا بونغ -مستطيلين ونقطة. هذا ما كنا علية. أما الآن فنحن لدينا محاكاة واقعية ثلاثية الأبعاد مع ملايين البشر الذين يلعبون في نفس الوقت ويتحسنون كل عام. وقريبا جدا سيكون لدينا واقع إفتراضي جديد متطور جدا بحيث أننا لن نستطيع التفريق بين الألعاب والواقع".

    جلبت تحذيرات ماسك السوداوية العديد من الجدل بين المتخصصين على وسائل الإعلام وغير المتخصصين على وسائل التواصل الإجتماعي. من أشهر النزاعات هو اختلافة مع مؤسس الفيسبوك مارك زوكربيرج، بعد وصف زوكربيرغ تحذيرات ماسك بأنها "تحذيرات غير مسؤولة". الأمر الذي رد عليه مساك بقولة أنة قد تناقش مع زوكربيرج في هذا الشأن ووجد أن لدية "فهم محدود".

    في عام 2014، ناقش أدم إلكوس في مقال بعنوان "الأذكى" نشر في مجلة سلايت قضية الذكاء الاصطناعي قائلا كل هذا النقاشات والجدل مبكرة جدا لأن أغلب الروبوتات المصنوعة حاليا ما زالت تحاول الحصول على يد لالتقاط كرة أو صعود سلم، واصفا تشبية ماسك "إستدعاء الشيطان" بالضار لأنة قد يؤدي إلى حدوث تخفيضات قاسية في ميزانيات "أبحاث الذكاء الاصطناعي".

    منحت مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار (ITIF)، في العاصمة واشنطن، جائزتها السنوية إلى جمعية تناصر إنهاء الذكاء الاصطناعي، شكا رئيسها، روبرت أتكينسون، من أن قول ماسك وأخرون أن الذكاء الإصطناعي هو أكبر تهديد يواجهه إستمرار البشرية. صرح أتكسنسون قائلا:

    "هذة الرسالة ليست جيدة إذا كنت ترغب في إنهاء التمويل الذي تحصل علية شركات الذكاء الاصطناعي من الكونجرس الأمريكي وتحويلة إلى مؤسسة العلوم الوطنية".

    وسائل النقل العام

    في ديسمبر 2017، في إحدى مؤتمرات تيسلا عن نظم معالجة المعلومات العصبية، صرح ماسك قائلا:

    " أعتقد أن وسائل النقل العام سيئة للغاية. إنها مقرفة. لماذا تريد في دخول شيء مع العديد من البشر، لا تنزل في المكان الذي تريد النزول فيه، لا تركب من المكان الذي تريد الركوب منه، لا ينتهي في المكان الذي تريدة أن ينتهي فيه. لا مواعيد ثابتة له. إنها فعلا كالألم في المؤخرة. لهذا السبب لا يحبها الجميع. كما يمكن أن يوجد وسط هذا الحشد من الناس الغرباء قاتل متسلسل، حسنا، هذا أمر عظيم".

    علق عليه بعد تصريحه مباشرة في المؤتمر أحد اليابانين قائلا بأن وسائل النقل العام تعمل بفعالية في اليابان.

    أثار تصريحة العديد من الجدل على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي لكل من العامة ومسئولي النقل العام. حيث بدأ بعدها خبير التخطيط العمراني والنقل العام برنت تودريات حملة (هاشتاج) بعنوان أشياء عظيمة حدثت في وسائل النقل العام، إنتشر هذا الهاشتاج سريعا لتبديد فكرة ماسك بأن الجميع يكرهون استخدام وسائل النقل العامة.

    صرح جاريت ووكر، خبير معروف في مجال النقل العام ومستشار من بورتلاند قائلا:

    "إن كراهية ماسك لمشاركة وسائل النقل مع الغرباء ما هي إلا رفاهية، لا يتحملها إلا الأغنياء. وإن فكرتك لن تنجح مع الأغلبية".

    علق ماسك على هذا التصريح فيما بعد قائلا: "أنت أحمق"، أعتذر بعد ذلك قائلا: "أسف، قصدت أحمق مزعج".

    كوفيد-19

    تلقى مسك انتقادات حول آرائه وأعماله المتعلقة بجائحة فيروس كورونا 2019-20 . في 31 يناير ، شبه بعض جوانب (أعراض) مرض فيروس كورونا بنزلات البرد وذكر أن "الذعر من الفيروس التاجي غباء". بالإضافة إلى ذلك ، تم انتقاد مسك بسبب تغريدة ادعاءات مثيرة للجدل حول المرض ، بما في ذلك أن "الأطفال محصنين في الأساس ، لكن كبار السن الذين يعانون من الظروف الحالية هم عرضة للخطر" ، والذي رافقه مع رسم بياني يوضح أنه لم يكن هناك أطفال قد ماتوا في إيطاليا بحلول 15 مارس ولقول "بناءً على الاتجاهات الحالية ، ربما يقترب من الصفر من الحالات الجديدة في الولايات المتحدة أيضًا بحلول نهاية أبريل". بالإضافة إلى ذلك ، قام بترويج مقالات تشير إلى أن شركات الرعاية الصحية كانت تضخم أرقام حالات مرض فيروس كورونا لأسباب مالية ، وروجت ورقة حول فوائد الكلوروكين تم تفكيكها على نطاق واسع وسحبها من قبل جوجل ، وأعاد تغريد فيديو يدعو إلى نهاية فورية للقيود الإلزامية في أماكن الإيواء.

    عندما أمر شريف مقاطعة ألاميدا جميع الشركات غير الأساسية بالإغلاق ، دحض مسك الأمر في البداية. وصف مسك الإغلاق بـ `` الفاشية "" في مكالمة أرباح تسلا قائلا:

    إذا أراد شخص ما البقاء في منزله ، فهذا أمر رائع. يجب السماح لهم بالبقاء في منزلهم ولا يجب إجبارهم على المغادرة ، ولكن القول أنهم لا يستطيعون مغادرة منزلهم ، وسيتم القبض عليهم إذا فعلوا ذلك ، فهذا فاشي ، وهذا ليس ديمقراطيًا ، هذه ليست حرية. أعطوا الناس حريتهم اللعينة.

    أرسل مسك لاحقًا العديد من التغريدات التي تعارض عمليات الإغلاق الإلزامي مثل "FREE AMERICA NOW" (حرروا أميركا الآن).

    في 11 مايو ، أعاد مسك فتح خط إنتاج Tesla"s Fremont في تحد لأوامر مقاطعة ألاميدا . في اليوم نفسه غرد "تسلا يعيد إنتاجه اليوم ضد قواعد مقاطعة ألاميدا. سأكون على الخط مع أي شخص آخر. إذا تم القبض على أي شخص ، أطلب أن يكون أنا فقط". بالإضافة إلى ذلك ، أعلن مسك أن تسلا ستنقل المقر الرئيسي إلى تكساس أو نيفادا وأن تيسلا رفعت دعوى قضائية ضد مقاطعة ألاميدا للطعن في "إغلاق" مصنع فريمونت. أوضحت إدارة الصحة العامة في مقاطعة ألاميدا أنها تنتظر خطة كانت شركة السيارات الكهربائية قد وعدت بتقديمها في 11 مايو والتي ستسير في كيفية حماية صحة العمال خلال جائحة فيروسات التاجية. تم تحديد موعد افتتاح يوم الاثنين ، 18 مايو لـ تسلا بانتظار الموافقة - وهو نفس التاريخ الذي كان من المقرر فيه إستئناف إنتاج فيات كرايسلر وفورد موتور وشركة جنرال موتورز .

    الحياة الشخصية

    يملك ماسك سيارة من طراز مكلارين إف 1 (سيارة خارقة) والتي تحطمت قبل أن يقوم بالتأمين عليها. كما كان يملك في السابق طائرة خاصه للتدريب من طراز آيرو إل-39 ألباتروس تشيكية الصنع.

    يمتلك ماسك سيارة لوتس اسبريت من فيلم جيمس بوند "الجاسوس الذي أحبني". ينوي ماسك تحويلها إلى سيارة تستطيع الغوص في الماء كما في الفيلم.

    حضر ماسك مهرجان الرجل المحترق في عام 2004، والذي صرح فيه بأول فكرة عن شركة سولار سيتي في المهرجان.

    تعمل توسكا ماسك، أخت إيلون، مخرجة أفلام ومؤسسة شركة ماسك للترفية كما قامت بإنتاج العديد من الأفلام.

    صرح ماسك بأنه يريد أن يموت على سطح المريخ.

    الأعمال الخيرية

    ماسك هو المدير التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لمنظمة ماسك، منظمة خيرية تهدف إلى توفير الطاقة الشمسية في المناطق المنكوبة. ففي عام 2010، تعاونت منظمة ماسك مع شركة سولار سيتي للتبرع بما يقرب من 25 كيلو وات لمجتمع أصدقاء الأعاصير في جنوب كودين، ألاباما. في يوليو 2011، تبرعت المنظمة بمبلغ 25,000 دولار أمريكي لدعم مشروع للطاقة الشمسية في سوما، فوكوشيما، اليابان، مدينة تعرضت لإعصار تسونامي.

    في يوليو 2014، سئل ماسك من قبل رسام أفلام الكرتون ماثيو إيمان وويليام تيربو، ابن أخ الفيزيائي ومكتشف القرن العشرين نيكولا تيسلا الأكبر، التبرع بمبلغ 8 مليون دولار أمريكي بغرض إنشاء مركز تيسلا للعلوم في واردين كليف. وافق ماسك على الفور بالتبرع بمليون دولار ووضع ميزانية لبناء شاحن تيسلا

    Source: wikipedia.org
     
    (1)
    Musk Grants

    Musk Grants