If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
علامة الحذف أو علامة القطع أو علامة الانقطاع وتُسمَّى أيضاً نقط الاختصار أو نقط الإضمار هي علامة ترقيم تتكون من ثلاث نقاط، يُرمز لها بالشكل (…)، وتدل على كلام مقصوص أو يدل على وجود تتمة، مثل: قال رسول الله (إن الله جميل…)، ويوضع أيضاً للإشارة إلى كلام محذوف.
تراها في كلّ مكان؛ ولكن مُعظم النّاسِ لا يعرفون ما يُطلقون عليها أو كيفيّة استخدامها على وجهٍ صحيح. غالبًا ما يُشار إليها باسم: (نقطة، نقطة، نقطة) هذه هي علامة الترقيم الحذف.
هي سلسلة في صفّ واحد من ثلاث نقاط مُتتاليّة، يسبقها -أحيانًا- أو تليها علامة ترقيم أُخرى. الحقيقة هي ليست سهلة الإتقان، ونتيجةً لذلك، كثيرًا ما يُساء استخدامها، إنّما هي أسهل من فاصلة منقوطة.
نحنُ نميلُ إلى استخدام علامة الحذف للتّركيز على ما نقوله وإعطاء أنفسنا فرصةً لجمع أفكارنا. تعني علامة الحذف في الكتابة الاحترافيّة: انتهاء الأفكار؛ لذلك يجب أن تُستخدم بحكمة، ونادرًا.
تُشبهُ علامة الحذف علامة التّعجب في استخدامها، فكلاهما يجبُ أن يُستخدما بحذرٍ وعند الحاجةِ فقط.
تُكتب علامة الحذف بطريقتين: إمّا ثلاث نقاط مُتباعدة (. . .)، وإمّا ثلاث نقاط من دون تباعد (...)، وهي الأكثر شيوعًا، ولا أحد يعرف سبب كونّها ثلاث نقاط، وهناك من يكتبها بأربع نقاط (....) وخمس نقاط (.....).
في الغالب لا تُستخدم علامة الحذف في بداية الفِقرة إلّا إذا كانت ضمن علامة تنصيص، وهنا يَفترضُ الكاتب أنّ القارئ على علمٍ بالنّصِ أو الفكرةِ أو المعنى المحذوف. أمّا الأكثر استخدامًا هو وجودها في وسط الجُملة أو في نهايتها.
إذا أردتَ التّحقّق من أنّك تستخدم قواعد اللّغة وعلامات الترقيم بوجهٍ صحيح ومُستمرٍّ في كتاباتك، اقرأ عدّة كُتب للغويّين معروفين وستجد أنّ قواعد كتابة علامات الترقيم وتنسيقها غير واضحة المواقف؛ لأنّ لأسلوب الكاتب نصيبًا من كتابتها.
هناك مصادر كثيرة تُخبرك عن طريقة تعلّم استخدام علامة الترقيم الحذف في النّثر؛ ولكنّك ستيأس في العثور على طريقةٍ تُمكّنك من فهم طريقة استخدام علامة الترقيم الحذف في الشعر. هل تستخدمها في نهاية السّطر، أم في نهاية الجملة، أم في نهاية الفكرة؟ وكيف تربط الجُملة الحالية بالجملة الّتي تليها؟ هل استخدامها صحيح نحويًّا أم غير صحيح؟
الحقيقةُ أنّه لا توجد قواعد مُحدّدة لاستخدام علامات الترقيم في الشّعر عمومًا، ففي الغالب ما ينطبق على الكتابة النّثريّة ينطبق على الشّعر، وأفضل طريقة لتعلّم كيفيّة استخدام علامات الترقيم في الشّعر، هي: قراءة شعر كبار الشّعراء المُعاصرين، والشّعراء المعروفين.
يُمكنك استخدام الحذف اعتمادًا على المعلومات المذكورة آنفًا في النثر. شخصيًّا، تُصادفني قصائد أو كتاباتٍ شعريّةٍ مع كثيرٍ من علامات الترقيم غير الضّروريّة، بل تُسهم هذه العلامات في تشتيت ذهن القارئ، مثل علامات التّعجّب والاستفهام الّتي يضعها بعضهم بعدد غريبٍ وكأنّه كلّما زاد عدد علامة التّعجّب –مثلًا- زاد حجم الدّهشة!
لأنّ كلّ سطر في القصيدة يُمكن أن يُعبّر عن فكرةٍ جديدةٍ؛ ففي الغالب أنت لا تحتاج إلى استخدام علامة الترقيم (الحذف).
كلّ سطر في قصيدة يُمكنُ أن يُشيرُ إلى فكرةٍ جديدة، وفي الغالب نحنُ لا نحتاج إلى علامة الحذف في الشّعر، في الشّعر استخدام علامات الترقيم مسألة شائكة، فلا يُمكن أن أضع في كلّ سطر فاصلة أو شرطات أو غيرها، فكلّ ذلك يقطع استرسال القارئ في القراءة.
لذلك ينبغي لنا أن نتعلّم استخدام علامات الترقيم بوجهٍ عام، أن نقرأ لشُعراء معروفين، ومع الوقت سنعثر على نمط الكتابة الّذي يُناسبنا
أكثر علامات الترقيم استخدامًا في الشّعر: الفاصلة، والنّقطتان الرّأسيّتان، وعلامتي الاستفهام والتّعجّب.
إذا قرأت لـ نزار قباني –مثلًا- ستجد في نهاية بعض أسطره الشّعريّة نقطتين (..) بدلًا من ثلاث. عادةً ما نستخدم النقطتين (..) نهاية كلّ سطر شعري لم ينتهِ البيت عنده، مثال:
تعني النّقطتان أنّ للسّطرِ الشّعري بقيّة في الأسطر الّتي تليه، وعلى القارئ ألّا يقف عند نهاية السّطر الشّعري المُنتهي بنُقطتينِ سوى وقفةٍ خفيفةٍ دون انقطاعِ النّفسِ أو تسكينِ آخر كلمةٍ فيه، واصلًا إيّاه بما بعده حتّى تنتهي الأسطر.