ازدهرت ثلاثة أنواع رئيسية من الشعر في العصر الإليزابيثي، هي:
- القصيدة الغنائية : هي قصيدة تعبر عن عواطف الشاعر الشخصية في أسلوب غنائي. كتب توماس كامبيون (1567–1620) أغنيات عديدة جميلة في كتب الرغبات (1601- 1617)؛ وكان كامبيون مؤلفًا موسيقيًا أيضًا، وقد لحن العديد من قصائده الغنائية.
- السوناتا : هي قصيدة مكونة من أربعة عشر بيتًا من الشعر، تتبع نموذجًا معينًا من الإيقاع والقافية. كتب الكتاب الإليزابيثيون نوعين من السوناتة يختلفان في ترتيب القافية وهما السوناتة الإيطالية والسوناتة الإنجليزية. وقد نقل السير توماس واييت السوناتة من إيطاليا وأدخلها إلى الأدب الإنجليزي لأول مرة في مطلع القرن السادس عشر. وطور إيرل سري السوناتة الإيطالية إلى السوناتة الإنجليزية. نشرت أشعار ويات وسري في مجموعة سُميت منوعات توتل (1557). وكتب وليم شكسبير وإدموند سبنسر السوناتات المتتالية المشهورة؛ وهي مجموعة من السوناتات التي تدور حول موضوع أوشخص واحد. ومن السوناتات المتتالية المشهورة، نذكر سوناتات شكسبير التي أهداها إلى "سيدة سمراء" مجهولة وسوناتات حُبّ سبنسر التي سمّاها أموريتي (Amoretti) (1595).
- الشعر القصصي : كتب شكسبير وسبنسر أشعارًا قصصية؛ وقد بنى شكسبير قصيدته الطويلة فينوس وأدونيس (1593). على أسطورة رومانية؛ كما اقتبس سبنسر بشكل مكثف من أدب القصص الخيالية والمغامرات في العصور الوسطى في رائعته غير المنتهية ملكة الجنيات (1590، 1596، 1609).
الترجمات : ترجم الشعراء الإنجليز أعمالاً كثيرة من آداب أمم أخرى. فعلى سبيل المثال، ترجم إيرل سري جزءًا من الإنياذة وهي ملحمة شعرية كتبها الشاعر الروماني فيرجيل. وقد أدخلت ترجمة الشعر المرسل إلى الأدب الإنجليزي. يتألف هذا النوع من الشعر من أبيات شعر غير مقفاة مكتوبة بالبحر العمبقي خماسي التفعيلة.
Source: wikipedia.org