If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان اختراع المصعد أمر سابق لاختراع ناطحات السحاب، فبالنظر إلى أن معظم الناس لن (أو لا يستطيعون) تسلق أكثر من بضع درجات من الدرج في وقت واحد فإن المصاعد الموجودة في ناطحة سحاب ليست مجرد أداة ضرورية مثل المياه الجارية والكهرباء، ولكنها في الواقع ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتصميم الهيكل بأكمله.
يتطلب المبنى الأطول المزيد من المصاعد لخدمة الطوابق الإضافية، لكن أعمدة المصاعد تستهلك مساحة أرضية كبيرة. فإذا أصبح منور الخدمات (الذي يحتوي على أعمدة المصاعد) كبيرًا جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل ربحية المبنى.
لذلك يجب على المهندسين المعماريين موازنة القيمة المكتسبة عن طريق إضافة ارتفاع مقابل القيمة المفقودة بسبب استخدام مناور خدمة واسعة. لذا تستخدم العديد من المباني الطويلة المصاعد بتصميمات مختلفة عن المصاعد القياسية لتقليل مساحة عمود المصعد.
تستخدم المباني مثل أبراج مركز التجارة العالمي السابق ومركز جون هانكوك في شيكاغو الردهات السماوية وهي عبارة عن ردهات انتقالية بين المصاعد السريعة والمصاعد العادية في ناطحة السحاب، مما يسمح هذا للمهندسين المعماريين والمهندسين بتقليل مساحة أعمدة المصاعد في الأدوار العليا نظرا لعدم استمرارية عمود المصعد بنفس المساحة في الادوار التي تلي تلك الردهات الانتقالية، كذلك توفر في الوقت الذي تقضيه في التنقل بين الطوابق حيث لا يكون هناك احتياج للأنتظار لصعود المصعد لآخر المبنى ثم نزوله.
تستخدم المباني الأخرى مثل أبراج بتروناس المصاعد ذات الطابقين مما يتيح لعدد أكبر من الناس وضعهم في مصعد واحد والوصول إلى طابقين في كل محطة. من الممكن أيضا استخدام أكثر من مستويين في المصعد ولكن لم يتم تجربة هذا الحل حتى الآن.
تتمثل المشكلة الرئيسية في المصاعد ذات الطابقين في أنها تتسبب في توقف المصعد عندما يحتاج الأشخاص النزول في طابق معين.