If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ اكتساب الوزن الصحيّ والمحافظة عليه مهماً للصحة العامة للجسم، وقد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة أو التخفيف منها، وتعزيز الصحة، وكذلك تحسين مستويات الطاقة.
تُشكل المحافظة على الوزن الصحيّ أمراً مهماً، وبالمقابل فإنّ نقص الوزن قد يشيع مع التقدم بالسن، سواء كان ذلك نتيجة المعاناة من مرض صحي معين أو فقدان الشهية، أو بمجرد عدم استهلاك كميات كافية من الطعام وتزويد الجسم بالسعرات الحرارية التي يحتاجها، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص الوزن قد يكون خطراً على كبار السن؛ حيث إنّه يرفع من خطر الإصابة بالمشاكل الصحية، مثل؛ كسور العظام بمجرد السقوط، وضعف جهاز المناعة، وزيادة عرضة الإصابة بالعدوى، وكذلك حدوث النقص في بعض العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، مثل؛ الفيتامينات، والمعادن، ويمكن اتباع النصائح الآتية للتخفيف من مشكلة نقص الوزن واستهلاك الكمية التي يحتاجها الجسم من السعرات الحرارية والمواد الغذائية وتحسين مستوى الشهية:
يزداد خطر الإصابة بالسمنة مع التقدم بالسن لدى كلا الجنسين، وينجم ذلك بسبب تراجع مستوى النشاط البدنيّ كما ذكر سابقاً، بالإضافة إلى انخفاض معدل صرف الطاقة، ممّا يؤدي إلى السمنة التي يرافقها الضمور في اللحم (بالإنجليزية: Sarcopenic obesity)، أو الارتخاء، وكذلك فإنّها تسبب بعض المضاعفات الخطيرة في الصحة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض عند تطورها، مثل؛ السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتبول اللاإرادي، وبعض أنواع السرطان وذلك بحسب ما أشارت إليه مراجعةٌ نُشرت في مجلة Journal of Clinical Gerontology and Geriatrics عام 2014.
وتجدر الإشارة إلى أنّ تحسين جودة الحياة والوظائف الجسدية قد يكون أحد أهمّ أهداف التخفيف من السمنة لدى كبار السن، بالإضافة إلى تقليل خطر خسارة الكتلة العضلية والعظام التي قد ترافق إنقاص الوزن لديهم.
ولمعرفة الوزن المناسب للعمر يمكنك قراءة مقال كيف أعرف وزني المثالي بالنسبة لعمري وطولي.