If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تزوجت شجرة الدر بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب من الأمير عز الدين أيبك، وقد تنازلت عن العرش له، وكان زوجها يخضع لسيطرتها، فقد أجبرته على هجر زوجته السابقة، كما منعته من زيارتها وزيارة أبنه، ولكن زوجها قد انقلب عليها عندما تولى جميع زمام أمور البلاد والحكم فيها، فتخلص من جميع منافسيه في الخارج والداخل، وتمرس في إدارة أمور البلاد، كما بدأ يخطط للزواج من جديد من ابنة صاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ، الأمر الذي أثار غضب شجرة الدر، وجعلها تفكر كثيراً للتخلص من الأمير أيبك، فأرسلت له تتطلف معه، وتسترضيع، وتطلب منه العفو، وإذ بأيبك أنخدع لمؤامرتها واستجاب لدعوتها ذاهباً إلى القلعة، ثم لقي مصرعه هناك، وبعد ذلك أشاعت زوجته شجرة الدر بأنّه توفي بشكل مفاجئ ليلاً، إلّا أنّ مماليك أيبك كذبوها ولم يصدقوا إشاعتها، فقبضوا عليها، وأرسلوها إلى زوجة أيبك الأولى، والتي أمرت الجواري اللواتي يعملن عندها بقتلها بعد عدة أيام قليلة، ثم ألقوا بجثتها من سور القلعة، ودُفنت مباشرة بعد أيام عديدة.