If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دعمت إكنشتاين نفسها مالياً عن طريق إجرائها للبحوث وقيامها بالتدقيق اللغوي والتدريس والترجمة، وعملت كمساعدة بحثية للعديد من الباحثين الذكور البارزين في عصرها مما سمح لها ببناء علاقات وثيقة وصداقات قوية مع المحسّنين المؤثرين في العالم الأكاديمي. كما سمحت لها هذه الصداقات بالسفر على نطاق واسع مقارنة بنساء أواخر القرن التاسع عشر ونساء اليوم.
تولّت إكنشتاين عملاً مهماً عن الفنّان الألماني آلبرخت دورر بطلب من صديق العالم بيرسون الناقد الفنّي مارتن كونوي، الذي قام بذكرها في غلاف كتابه. على الرغم من انتماء إكنشتاين إلى عائلة ألمانية، إلا أنها كانت مطّلعة على اللغة الفرنسية والإيطالية والألمانية في العصور العليا الوسطى والإنجليزية في العصور الوسطى واللاتينية الكلاسيكية والوسطى، إضافة إلى إلمامها بالهيروغليفية المصرية واليونانية والتاريخ الأوروبي. امتلكت إكنشتاين إنجازات تفوق ما هو مطلوب للعمل كمربّية، وعلى الرغم من ذلك عملت كمربية لدى النسوية البريطانية مارغيري كوربيت.
نشرت إكنشتاين في عام 1896 كتابها "امرأة تحت الرهبنة: فصول عن القدّيسة لور وحياتها في الدير بين عامي 500 و1500" وأهدته إلى العالم كارل بيرسون وزوجته ماريا. جمع هذا الكتاب مجموعة كبيرة من المصادر التي قامت إكنشتاين بترجمة بعض منها. ناقش الكتاب الطموحات التي تسعى إليها نساء القرن العشرين التي كانت سبق وحققتها النساء في المؤسسات الدينية قبل آلاف السنين.
وصفت إكنشتاين في كتابها تمرّد الراهبات في مدينة بواتييه الفرنسية بعد وفاة ملكة الفرنجة ومؤسسة دير الصليب المقدس راديغند. استمر تمرّد الراهبات ورفضهنّ لقبول تعيين رئيسة جديدة للدير من قبل التسلسل الهرمي الذكوري الكاثوليكي. ونُسب إلى إكنشتاين الفضل في استرداد اسم كاريتاس بيركهايمر -التي كانت رئيسة دير القدّيسة كلارا في نورنبرغ- من غياهب النسيان.
اعتُبر هذا الكتاب أكثر أعمال إكنشتاين أكاديميةً من بين جميع أعمالها المنشورة، على الرغم من أنها أدرجت فيه بعض المعلومات الملتبسة أو الأسطورية من التاريخ الألماني. في شهر تموز من العام 1896، قرأ كتابها هذا الروائي الإنجليزي جورج جيسنغ الذي عاصر أواخر القرن التاسع عشر.