If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بغض النظر عن تجذر هذا الطقس في إيران من عدمه فإن هذا التأريخ ظل لحقب طويلة مناسبة لممارسة العديد من التقاليد في مختلف مناطق البلاد. ويعتقد الإيرانيون أن مغادرة المنزل ضرورية جداً في هذا اليوم لـ(دحر النحس) إلى خارجه، و(جلب الحظ) من الطبيعة طوال أيام العام الجديد. وفي الروايات والقصص القديمة أن الإيرانيين القدماء كانوا يتضرعون ويصلون لنصرة "الإله تير" في يوم الـ13 من سنتهم الجديدة ويتمنون سقوط الأمطار. وبعد الطقوس ذات الطابع الديني يحين وقت البهجة والفرح، فيخرجون إلى الأماكن الطبيعية المفتوحة للرقص والاحتفال وأكل الخضراوات. وفي كل يوم 13 من السنة الفارسية تغص المتنزهات والأودية والحدائق بالعائلات الإيرانية، ويختم الأطفال عطلتهم الربيعية في هذا اليوم بالتنزه قبل العودة إلى مدارسهم. وكما هو حال عيد النيروز، حافظ الإيرانيون على الاحتفال في اليوم الـ13 حتى في حقبة ما بعد الثورة الإسلامية التي أطاحت بنظام الشاه في نهاية سبعينيات القرن العشرين. لكن حكومات ما بعد الثورة عملت على إستبعاد (الأساطير المتعلقة بطرد النحس) في هذا اليوم، وحولته إلى مناسبة خالصة للاحتفال بالطبيعة عبر ارتياد الحدائق والمروج الخضراء استبشاراً بقدوم الربيع. وإلى جانب الإيرانيين، يحتفل الأكراد بهذا العيد وفق طقوس خاصة بهم حيث يرمون 13 حجراً، ويطلبون من الله إبعاد النحس وسوء الطالع عنهم.