If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العيد أنت وهذا عيدنا الثاني
عيدان قد أطربا ملكاً فراسلها
فاهنأ به وبألف مثله أمماً
مفطراً فيه أكباد العداة كما
في عمر نوح لأن الفال أفهمنا
تجري بأمداحك الأقلام نافذة
يا ناصر الدين والدنيا لقد نفذت
مقام ملكك في عزٍّ ومنتسب
فضلته بأواوينٍ ومعدلة ٍ
لك المفاخر في عجم وفي عربٍ
فلا حسود لشان قد بلغت فقد
وهل يقايس بهرام الزمان بمن
وهل يماثل بالنعمان ذو خدمٍ
دانت لك الخلق من بدوٍ ومن حضر
هذي المدائن من أقصى مشارقها
والسدّ تسرح أسراب الوحوش به
لا تقطع الطرق عن سارٍ الى بلدٍ
إن يسم سلطان مصرٍ في حمى بلدٍ
كأنّ جودك قد قالت سوابقه
يا شاعر هذي روعة العيد
فاستجد الوحي و اهتف بالأناشيد
هذا النعيم الذي قد كنت تنشده
لا تله عنه بشيء غير موجود
محاسن الصضيف في سهل و في جبل
ونشوة الصيف حتى في الجلاميد
ولست تبصر وجها غير مؤتلق
ولست تسمع إلّا صوت غرّيد
قم حدّث الناس عن لبنان كيف نجا
من الطغاة العتاه البيض و السود
وكيف هشّت دمشق بعد محنتها
واسترجعت كلّ مسلوب و مفقود
فاليوم لا أجنبي يستبدّ بنا
ويستخفّ بنا استخفاف عربيد يا أرز صفق ، و يا أبناءه ابتهجوا ،
قد أصبح السرب في أمن من السيّد
ما بلبل كان مسجونا فأطلقه
سحّانه ، بعد تعذيب و تنكيذ
فراح يطوي الفضاء الرحب منطلقا
إلى الربى و السواقي و الأماليد
إلى المروج يصلّي في مسارحها ،
إلى الكروم يغني للعناقيد
منّي بأسعد نفسا قد نزلت على
قومي الصناديد أبناء الصناديد
سماء لبنان بشر في ملامحهم
و فجره في ثغور الخرّد الغيد
إن تسكنوا الطود صار الطود قبلتنا
أو تهبطوا البيد لم نعشق سوى البيد
(هيوز) وقد كان قبلا ((موشّح)) .. شكوت إليه انقلاب الأمور
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغر
حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً
فاهنأ به واسعد بطالِعه
وافاك يحملُ في بشائِرِه
والوفدُ يتلو الوفدَ مُستَبِقاً
والساحةُ الفَيحاءُ مزدَحَمٌ
وكأنما القصرُ المُنيرُ وقد
فإذا طلعتَ وضاءَ بدرُك في
يجدُونَ مِن رُحماكَ ما يجد ال
ويَرونَ كلَّ الناسِ في مُلِك
عباسُ يا أغلى الملوكِ يَداً
لم يَبقَ قلبٌ ما حَلَلتَ بهِ
والحبُّ ليس بصادقٍ أبداً
فسلمتَ للعلياءِ تحرسُها
وبقيتَ للنعماءِ تمنحُها
أو ليتني ما كنت آملُه
وعفوتَ عني عفوَ مقتدرٍ
والصفح أجملُ ما يكونُ إذا
فمتى أقومُ بشكرِ أنعُمِكَ ال
هُنّئتَ بالعيدِ بل هُنّي بكَ العيدُ،
يا مَن على النّاسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُه،
أضحتْ بدولتكَ الأيامُ مشرقة ً،
أُعطيتَ في المُلكِ ما لانَ الحَديدُ لهُ،
لكَ اليَدانِ اللّتانِ امتاحَ بِرَّهما
قضَى وُجودُهُما فينا وَجُودُهُما
ماذا أقولُ، ومَدحي فيكَ ذو قِصَرٍ،
إذا نظمتُ بديعَ الشعرِ قابلني
فلا معانيهِ في الحُسنى مغلغلة ٌ،
فعشتَ يوليكَ طيبَ العيشِ أربعة ُ:
ولا خلَتْ كلَّ عامٍ منكَ أربعَة ٌ:
أيّ شيء في العيد أهدي إليك
أسوار؟ أم دملجا من نضار؟
أم ورودا؟ والورد أجمله عندي
أم عقيقا كمهجتي يتلظى؟
ليس عندي شيء أعزّ من الروح
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
فقر وصبر هما ثوباتي تحتهما
أحرى الملابس أن تلقى الحبيب بها
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي