If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يؤثر الرعي (خاصة الرعي الجائر) على بعض أنواع الحياة البرية، على سبيل المثال، عن طريق تغير الغطاء والإمدادات الغذائية. يساهم الطلب المتزايد على اللحوم في فقدان مهم للتنوع البيولوجي لأنه محرك مهم لإزالة الغابات وتدمير الموائل الغنية بالأنواع مثل تحويل أجزاء كبيرة من منطقة الأمازون إلى الزراعة لإنتاج اللحوم. يذكر الموقع الإلكتروني لمعهد الموارد العالمية (دبليو آر آي) أن «30% من الغطاء الحرجي العالمي قد تم تطهيره، بينما هناك نسبة 20% أخرى قد تدهورت، وجُزّئ معظم الباقي، ولم يتبقّ سوى 15% فقط». يوافق تقرير التقييم العالمي الصادر عن «آي بّي بي إي إس» بشأن التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية لعام 2019 على أن صناعة اللحوم تلعب دورًا هامًا في فقدان التنوع البيولوجي. يُستخدم ما يقارب 25% إلى 40% من مساحة الأرض في العالم لتربية المواشي. يذكر معهد الموارد العالمية أيضًا أن «ما يُقدر بنحو 1.5 مليار هكتار من الأراضي الزراعية التي كانت منتجة ذات يوم والأراضي الرعوية -وهي مساحة تقارب مساحة روسيا- في العالم قد تدهورت. قد تؤدي استعادة الإنتاجية إلى تحسين الإمدادات الغذائية، والأمن المائي، والقدرة على مكافحة تغير المناخ».
وجدت العديد من الدراسات التي أُجريت في أمريكا الشمالية أن الرعي يحسن أحيانًا من الموائل بالنسبة للإلكة، وكلاب المروج سوداء الذيل، والطيهوج العاقل الكبير، والأيل طويل الأذنين. أظهر استقصاء لمديري الملاجئ أُجري على 123 ملجأً للحياة البرية في الولايات المتحدة أن 86 نوعًا من الحيوانات البرية تُعتبر متضررة بشكل إيجابي، و82 نوعًا تأثرت بشكل سلبي من ملاجئ الماشية وتصنيع الدريس. غالبًا ما يكون نوع نظام الرعي المستخدم (مثل الرعي الدوراني والرعي المؤجل) مهمًا في تحقيق فوائد الرعي لأنواع معينة من الحيوانات البرية.