If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك مسألة هامة في دراسة علاقة العاطفة بالذاكرة وهي ما إذا كانت عواطفنا تتأثر بردود أفعالنا السلوكية وما إذا كانت هذه الردود – في حال كبح العواطف أو التعبير عنها – قد تؤثر على ذاكرتنا لحدث ما، قد بدأ الباحثون بالبحث عما إذا كان إخفاء المشاعر يؤثر في قدرتنا على أداء للمهام الإدراكية العامة، مثل: تكوين الذكريات، ووجدوا أن الجهود التي تبذل من أجل تنظيم انفعالي ذاتي تسبب عواقب إداركية، قامت سايدنر بدعم القضية التي تتعلق بتأثير السلبية على الإثارة والضجة البيضاء من خلال تسجيل الملاحظات أثناء تحقير متحدثين لأشخاص ينتمون إلى أصول عرقية أخرى. خلال دراسة لغروس وريتشاردز عام (1999) و تيواري عام (2013) عُرضت شرائح لعرض تقديمي يحتوي على رجال مصابين قاموا بإظهار عواطف شديدة السلبية، وعُرضت المعلومات الخاصة بكل رجل شفهيًا في الشريحة الخاصة به، وتم توزيع الأفراد إلى مجموعة كبح التعبير؛ طلب منهم منع إظهار عواطفهم أثناء مشاهدتهم جميع الشرائح، وإلى المجموعة المتحكمة؛ لم يتم إعطاءهم أي تعليمات تنظيمية أثناء مشاهدتهم للشرائح، والنتيجة كانت كما توقعها الباحثون وهي أن أداء الأفراد الذين طلب منهم كبح عواطفهم خلال اختبار الذاكرة للمعلومات التي عرضت شفهيًا سيئًا جدًا، كما توصلت دراسات أخرى إلى نتائج مشابهة، وبذلك أُثبتت تأثيرات كبح التعبير التي عممت على ذاكرة التجارب العاطفية الإيجابية والسياقات الاجتماعية ذات العلاقة. "لماذا كبح العواطف يضعف الذاكرة"؟، ثمة إجابة ممكنة لهذا السؤال وهي أن ذلك يتمثل في جهود المراقبة الذاتية التي تم بذلها من أجل كبح العواطف، مثل أن يحاول شخصًا التحكم في سلوكياته، وجدت دراسة حديثة أن هناك جهود مراقبة ذاتية عالية لأولئك الذين يقومون بكبح سلوكياتهم والذين يتحكمون بها. لذا فإن الأشخاص الذين يقومون بكبح سلوكياتهم فهم على الأرجح يفكرون بكيفية التحكم بها خلال إجراءهم للمحادثات، فكان من المتوقع أن المبالغة في المراقبة الذاتية يؤدي إلى عدم تذكر ما تم التحدث عنه خلال المحادثة، لذلك فإن لدى الأشخاص الذين يفكرون كثيرًا حيال التحكم في سلوكياتهم ذكريات قليلة، ولكن يجب أن يتم إجراء أبحاث إضافية للتأكد ما إذا كانت المراقبة الذاتية تحدث تأثير علية على الذاكرة.