If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد أجريت العديد من الدراسات فيما يخص ارتباط النوم بالذاكرة العاطفية؛ فُتعزز الذكريات العاطفية خلال النوم أكثر من الذكريات المحايدة، وبحثت العديد الدراسات في الانفعال الشديد وكلمات الإثارة ومقارنتها بالكلمات المحايدة، فوجد أن النوم يعمل على تثبيت الانفعال الشديد وكلمات الإثارة، ولذلك يتم تذكرها جيدًا بعد النوم، وأثبتت العديد من الدراسات هذا المفهوم من خلال استخدام وسائل المختلفة، مثل: الصور، والأفلام، والكلمات. تُعزز ذكريات "المستقبل" بصورة أفضل خلال النوم، ففي دراسة قام بها فيلهلم وآخرون عام 2011، وجد أن الأشخاص يتذكرون جيدًا المفردات التي سوف يحتاجون إليها في المستقبل وذلك بعد استيقاظهم من النوم (من أجل جلسة اختبار)، لذا فالنوم يعمل على تثبيت الذكريات المتعلقة بالمستقبل إلى حد كبير، ولذلك يتم تثبيت الذكريات العاطفية والتي لها علاقة بالمستقبل بصورة تفضيلية خلال النوم، ويمكن ترجمة ذلك إلى أن الذكريات التي لها معنًى قيمةً للأفراد تعد أكثر ثباتًا. يمكن تطبيق مفهوم النوم والذاكرة العاطفية على مواقف الحياة الواقعية مثل أن يتم قبل فترة من النوم تطوير استراتيجيات تعلم أكثر فعالية، ويمكن دمج حفظ المعلومات التي لها أهمية عاطفية مع المعلومات التي لها أهمية عاطفية أقل.