If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شهدت العصور الثلاث التالية للعصر السنغمي ازدياد استخدام الكلمات السنسكريتية، بسبب غزو الأريانيين من الشمال. استبدل الغازون عددًا من الكلمات والمصطلحات المتعلّقة بالأخلاق والفلسفة والدين عند التاميل. بالمحصلة، تحتوي التاميلية على ما يقارب 30% من الكلمات المتطفلة السنسكريتية ضمن الاستخدام في يومنا هذا.
ومع ذلك، فُضحت نظرية الهجرة الهندو-أريانية باعتبارها عارية عن الصحة وليس لها أدلة ملموسة. كانت بلاد التاميل حول عام 300، تحت تأثير مجموعة من الناس عرفوا باسم كالابراس (Kalabhras). كان الكالابراس بوذيين فازدهر عدد من الكتاب البوذيين في هذه الفترة. شهدت الجاينية والبوذية توسّعًا سريعًا. ربما عكس هؤلاء الكتاب الطبيعة المتزمّتة لمعتقداتهم، منشئين أعمالًا تركّز على المبادئ والأخلاق. ساهم عدد من الشعراء الجاينيين والبوذيين في إنشاء هذه الأعمال التعليمية بالإضافة إلى القواعد وتأليف المعاجم. كما انتمت مجموعة ثمانية عشر المختارات المختصرة (minor eighteen anthology) إلى هذه الحقبة.
وأشهر هذه الأعمال المتعلّقة بالأخلاق هو نص تيروكورال (Tirukkural) لكاتبه ثيروفالوفا (Thiruvalluvar)، وهو عبارة عن كتيّب شامل بالأخلاق، والسياسة والحب، ويضمّ 1330 مربعًا شعريًا أو كورال (kural) مقسمة إلى أقسام كل منها يحوي 10 كورالات: يتناول أول ثمانية وثلاثون منها الأخلاق، أما ثاني سبعين منها عن السياسة، بينما يتناول الباقي الحب.
من الأعمال الأخرى المشهورة في هذه الحقبة: كالافاشي نارباتو (Kaḷavaḻi Nāṟpatu)، ونالاتيار (Nalatiyar)، وإنّا نارباتو (Inna Narpathu)، وإنيافي نارباتو (Iniyavai Narpathu). بالإضافة إلى النصوص الجاينية: نالاتيار وبازاموزي نانورو (Pazhamozhi Nanuru) تضمّ كلّ منها أربعة آلاف قصيدة شعرية كلّ منها يستشهد بمثل ثم يوضّح ذلك بقصة.