If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع أن الإستراتيجيات التعليمية تُحدد بواسطة المدرس الموسيقي أو المقرر الموسيقي في المنطقة، يعتمد الكثير من المدرسين بشدة على أحد المنهجيات التعليمية العديدة التي ظهرت خلال الأجيال الأخيرة وتطورت بسرعة في النصف الثاني من القرن العشرين.
طُور أسلوب ديلكروز في بداية القرن العشرين بواسطة الموسيقي السويسري إيميل جاك - ديلكروز. ينقسم الأسلوب إلى ثلاثة مبادئ أساسية: استخدام الصولفيج، الارتجال، الإيقاع الحركي. يشار إليه أحيانًا بصفة «الجمباز الإيقاعي»، يُعلم الإيقاع الحركي مبادئ الإيقاع، البُنية، والتعبير الموسيقي باستخدام الحركة، وهو المفهوم الذي يُشتهر به ديلكروز. يمكن هذا المبدأ الطالب من كسب إدراك فيزيائي واختبار الموسيقى من خلال التمرين الذي يشغل الحواس كلها، والحسية العضلية على وجه التحديد. طبقًا لأسلوب ديلكروز، الموسيقى لغة أساسية للدماغ البشري لذا هي متصلة عميقًا بهويتنا. يشتمل مؤيدو أسلوب ديلكروز الأميركيون على روث ألبيرسون، آن فاربر، هيرب هينكي، فيرجينيا ميد، ليسا باركر، مارثا سانشيز، وجوليا شنيبلي – بلاك. الكثير من مدرسي أسلوب ديلكروز النشطين تتلمذوا عل يد د. هيلدا شوستر التي كانت أحد تلامذة ديلكروز.
زولتان كودالي (1882-1967) مؤلف ومربٍّ موسيقي مجري شهير أبرزَ فوائد التلقين والاستجابة الفيزيائيين للموسيقا. رغم أنها ليست طريقة تربوية فعلًا، لكن تعليماته تترافق مع المتعة، في إطار تعليمي مبني على قبضة متينة من نظرية الموسيقى الأساسية والتدوين الموسيقي بعدة أشكال محكية ومكتوبة. كان هدف كودالي الأول هو غرس حب أبدي للموسيقى لدى طلابه وشعر أن واجب مدرسة الطفل تزويده بهذا العنصر التربوي الضروري. تتضمن بعض العلامات المسجلة لأساليب كودالي التدريسية استخدام إشارات الصولفيج اليدوية، التدوين الموسيقي المختزل (التدوين المُلصق)، نطق الإيقاع (جعله محكيًا). استخدمت أغلب البلدان تقاليدها الموسيقية الشعبية لبناء جملة تعليمها الخاصة، لكن الولايات المتحدة تستخدم الجملة المجرية بشكل أساسي. وضعت أعمال دينيس باكون، كاتينكا إس. دانييل، جون فييرابيند، جين سينور، جيل ترينكا، وآخرين أفكار كودالي في مقدمة التربية الموسيقية في الولايات المتحدة.
كان كارل أورف مؤلفًا موسيقيًا ألمانيًا بارزًا. يعتبر أورف شولويرك «نهجًا» في التربية الموسيقية. يبدأ بقابلية الطفل الفطرية للانخراط في أشكال الموسيقى البدئية، باستخدام إيقاعات وألحان أساسية. يعتبر أورف الجسد بأكمله آلة إيقاعية ويدفع الطلاب إلى تطوير قدراتهم الموسيقية بطريقة مشابهة لتطور الموسيقى الغربية. يتبنى النهج اكتشاف الذات، يشجع الارتجال، ويثبط ضغوط البالغين والثقب المكيانيكي. طور كارل أورف مجموعة خاصة من الآلات، من بينها تعديل الغلوكنشبيل، السيلوفون، الميتالوفون، والطبلة، وآلات إيقاعية أخرى لتتلاءم مع متطلبات دروس شولويرك. يتضمن خبراء صياغة نهج أورف على الطريقة الأميركية جين فريزي، أرفيدا ستين، وجوديث توماس.
طُور نهج سوزوكي بواسطة شينشي سوزوكي في اليابان بُعيد الحرب العالمية الثانية، وتستخدم التربية الموسيقية لإغناء حيوات طلابها وشخصياتهم الأخلاقية. تستند الحركة إلى فرضية أن «كل الأطفال قابلون للتعلم بشكل جيد» في الموسيقى، وأن تعلم العزف بمستوى عالٍ ينطوي أيضًا على تعلم ميزات أو مناقب شخصية محددة من شأنها تجميل روح الفرد. يتمحور الأسلوب الأساسي لتحقيق هذا حول خلق بيئة للتعليم الموسيقي تشبه البيئة التي يحظى بها الشخص عند تعلمه لغته الأم. تضمن البيئة «المثالية» الحب، قدوات عالية الجودة، الثناء، تدريب الحفظ والتكرار، وجدول زمني يوضع بحسب جهوزية الطالب التطورية لتعلم تقنية معينة. بينما يعتبر أسلوب سوزوكي ذا شعبية عالمية إلى حد ما، فتأثيره في اليابان أقل أهمية من أسلوب ياماها، الذي أوجده جينيشي كاواكامي بالاشتراك مع شركة ياماها الموسيقية.