If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند حل أي مشكلة يجب بالدرجة الأولى تحديد هذه المشكلة عن طريق استعراض البيانات والمؤشرات والمعلومات المتوفرة، وهنا لا بد من التمييز بين المشكلة الحقيقية التي تعوق المؤسسة في الوصول إلى أهدافها، وبين المشكلة الفرعية العرضية التي تنشأ نتيجة المشكلة الحقيقية، وبناءً عليه يتم تعريف المشكلة تعريفاً دقيقاً والبحث عن الحلول المنطقية لها.
إنّ اتخاذ قرار ما يجب أن يكون لتحقيق هدف ما، لكن عندما تتعدد الأهداف عند متخذ القرار يصبح تحقيقها صعب ويمكن أن يؤثر في أهداف أخرى ليست بالحسبان، وبالتالي تتعدد أسباب المشكلات وتصعب السيطرة عليها، ومن هنا يأتي دور المسؤول في تحديد الأولويات وترتيبها بما يخدم الأهداف المنشودة.
عند وضع البدائل تجب مراعاة مزايا وعيوب كلّ البدائل المطروحة وحجم المخاطر عند كل بديل، وبالتالي يختار أفضل البدائل والحلول لاتخاذ القرار، مما يساهم في حل المشكلة بفاعلية وكفاءة.
إنّ من أهم خطوات صنع القرار معايير اختيار البدائل والتي تهتم بدرجة المخاطرة المتوقعة مع كل بديل، والإمكانيات المتاحة بأقل جهد ووقت، والاعتبارات المرتبطة بالموقف الإداري، والأهداف التي يحققها كل بديل.
عند اتخاذ قرار باختيار البديل المناسب تبدأ مرحلة وضع البرامج لتنفيذ الخطة بالإمكانيات المتاحة، ووضع الضمانات اللازمة لاستمرارية البرنامج.
إنّ عملية اتخاذ القرارات التربوية لا تنتهي بصدور القرارات فقط إنما مراقبة ومتابعة تنفيذها أيضاً، فعند مواجهة أي مشكلة في عملية التنفيذ كالنواحي القانونية أو المالية أو الفنية تجب مراجعة القرارات الصادرة وتصويبها بما لا يؤثر في سير تنفيذ خطة العمل للوصول إلى الأهداف المرجوة منها.