العربية  

books education tools

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أدوات التعليم (Info)


كانت الكتاتيب تعلّم الجروف الهجائية ثم القران الكريم ومن ثم الكتابة على اللوح.

في البدايات كان الطلاب يكتبون الدرس على رقائق من الحجارة البيضاء، وهو بمثابة كراس للطالب حالياً، وكان يُكتب عليها بالفحم، واستخدمت بعد ذلك الألواح الخشبية المطلية، ومع ظهور الأصباغ تطورت هذا الألواح، وطليت باللون الأسود، وكان يكتب عليها بالطباشير من الحجر الجيري، وبعد حفظ الدرس وإتقانه كان يمسح اللوح بخرقة من القماش.

وفيما بعد أصبح اللوح مصنوعا من التنك (نوع من المعدن الرقيق)، حيث يعمل السمكري على صناعة أربعة ألواح من تنكة الكاز (صفيحة الكاز) يبتاعها الطلاب للكتابة عليها. أما القلم فكان عبارة عن قلم غزّاز، والمدد (الحبر) كان من الحجر الكلسي (الفـِرس) حيث يُنقع الكلس بالماء ليذوب ويُغط القلم بهذا المزيج ويكتب الطالب على اللوح. وفي مرحلة لاحقة استعمل الطلاب الريشة وغالبا ما كانوا يستعملون ريشة رقم أربعة (نمرو 4)

وكان الأستاذ يكتب العبارة على لوحه المعلّق على الحائط قبالة الأولاد، وغالبا ما كان يكتب لهم عبارة فيها حكمة أو بيتا من الشعر يسمونه القاعدة، والطلبة من بعده يكتبون على ألواحهم نظير ما خطّه الأستاذ، حتى إذا امتلأ اللوح يحمله الطالب إلى المعلّم لمعاينته، فإذا كان الخط جيدا والنقل صحيحا قال له (عفارم) وإلا فعلى كل غلطة ضربة بالعصا أو القضيب على اليد.

كان الطفل يحمل معه إلى كتّاب القرية كيسا من القماش أو الخيش مربوطا من طرفيه بحزام رفيع ليعلق الطفل الكيس في رقبته أو كتفه، ويحوى هذا الكيس في العادة المصحف أو أجزاء منه، كما يحمل الولد معه بعض الاوراق إن تيسّر له ذلك.

Source: wikipedia.org