If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولدت ماري لأب يعمل فني قوالب بشركة بونتياك لمدة 39 عامًا. درست بارا الهندسة الكهربائية في معهد جنرال موتورز (حاليًا أصبح جامعة كيترينغ)، ثم تخرجت وهي تحمل درجة البكالريوس في العلوم. و على إثر حصولها على منحة من شركة جنرال موتورز بكلية إدارة الأعمال للدراسات العليا بجامعة ستانفورد، حصلت بارا على ماجستير إدارة الأعمال عام 1990. استهلت بارا عملها بشركة جنرال موتورز في عامها ال 18، كطالب مساعد عام 1980. و عبر الوقت، تقلدت تدرجت بارا في الوظائف الهندسية و الإدارية، بما في ذلك إدارة مصنع التجميع الواقع بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان الأمريكية. و في فبراير 2008، أصبحت بارا نائب رئيس لقسم هندسة التصنيع العالمية. و في يوليو 2009، ترقت في منصبها لتصبح نائب رئيس قسم الموارد البشرية العالمية، لتشغل هذا المنصب حتى فبراير 2011. بعدها، تحسن منصبها لتصبح بارا المدير التنفيذي لقسم تطوير المنتجات العالمية. شملت مسئوليات المنصب الأخير ارتباطًا بالتصميم؛ ولهذا عملت بارا على تخفيض عدد منصات السيارات في جنرال موتورز. و في أغسطس 2013، شملت مهامها كنائب الرئيس لتشمل سلسلة المشتريات والتوريدات بالشركة. وفي 10 ديسمبر من العام 2013، أعلنت مجموعة «جنرال موتورز»، أكبر منتج سيارات في الولايات المتحدة اختيار ماري بارا رئيسة تنفيذية لها لتصبح أول سيدة تتولى رئاسة شركة سيارات كبرى. وقالت بارا في بيان "مع هذه المجموعة الرائعة من السيارات و الشاحنات و الأداء المالي الأقوى في تاريخنا المعاصر فهذا وقت جيد بالنسبة لجنرال موتورز اليوم.. يشرفني قيادة أفضل فريق في القطاع ويشرفني الحفاظ على قوة الدفع عند أقصى سرعة". يذكر أن بارا أمضت 33 عاما في العمل بجنرال موتورز في مناصب صناعية و هندسية و إدارية مختلفة حيث بدأت كدارسة متدربة عام 1980. ثم أصبحت نائب رئيس لتطوير المنتجات العالمية في جنرال موتورز منذ 2011 وتولت عام 2013 مسئولية مشتريات وتوريدات جنرال موتورز على مستوى العالم.
أطلقت جنرال موتورز تحت قيادة بارا عدة أنواع جديدة من الشاحنات إضافة إلى سيارة شيفروليه امبالا التي أطرت عليها مجلة (كونسيومر ريبورت) ذات النفوذ الواسع. وقالت بارا في تصريح أصدرته عقب تعيينها في منصبها الجديد "هذا وقت مثير بالنسبة لجنرال موتورز، خصوصًا وأن لدينا تنوع مدهش من السيارات و الشاحنات وحققنا اقوى أداء مالي في تاريخنا القريب." ومن المعروف عن بارا ميلها إلى خفض المصاريف و ترشيق البيروقراطية. في عام 2014، جاءت بارا ضمن أكثر السيدات نفوذًا بحسب مجلة فوربس للمرة الثالثة. و يشار إلى أنها احتلت المرتبة السابعة بعدما احتلت رقم 35 في عام 2013 بحسب المجلة نفسها. وفي 3 مايو 2014، ألقت بارا خطبة بدء الربيع باستاد جامعة ميشيغان الواقع في حرم آن أربور الواقع بالجامعة ذاتها. و يشار إلى حصولها على شهادة فخرية من الجامعة.
وقعت بارا في غرام السيارات السريعة عندما كانت في العاشرة من عمرها فقط. أول سيارة لفتت نظرها ما زالت تتذكرها بارا جيداً وهي اليوم تخطت الخمسين من عمرها: "كانت شيفروليه حمراء كمارو Convertible موديل أواخر الستينات، وكان يقودها قريبي، وكانت جميلة، جميلة جداً". عندما حان الوقت لشراء سيارتها الخاصة، اختارت بارا سيارة شفروليه Chevette بعد أن تخلت عن سيارة حلمها بونتياك فايربيرد التي كانت مشهورة جداً في آواخر العام 1970. عشق السيارات امتد أيضا لأولادها بعد سنوات، فابنتها اليوم تنتظر وتجمع الأموال لسيارة Chevy Equinox SUV، كما اكتشفت عند ابنها الصغير موهبة رسم وتصميم السيارات منذ الثالثة من عمره.