العربية  

books economic and administrative job

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الوظيفة الاقتصادية والإدارية (Info)


كانت المعابد المراكز الرئيسية للنشاط الاقتصادي. وكانت تحتاج إلى كميات ضخمة من الموارد وتوفر فرص عمل لعشرات الآلاف من الكهنة والحرفيين والعمال. العملية الاقتصادية لمعبد مثل مصروفات منزل مصري كبير، مع وجود خادمين مخصصين لرعاية الآلهة كما كان يوجد خدم لملاك العقارات. ويعكس هذا التشابه المصطلح المصري أرض المعبد وإدارتها والتي تأتي على أنها تعني "المنزل" أو "الملكية".

وتم التبرع ببعض لوازم المعبد مباشرة من الفرعون. في عصر الدولة الحديثة، جاءت هذه التبرعات في الوقت الذي كانت فيه مصر قوة إمبريالية، من غنائم الحملات العسكرية أو غنائم القبائل التي يستولى عليها الملوك. وكان الفرعون يجمع أيضاً الضرائب التي تذهب مباشرة إلى المعبد، كما كان يأخذ الإيرادات الأخرى الخاصة بالتبرعات، أو الأرض مقابل السلع الخدمات الكهنوتية، مثل الصلاة لأرواحهم في الآخرة.

ومع ذلك، جاء الكثير من الدعم الاقتصادي للمعبد من موارده الخاصة، وخاصة من المساحات الواسعة من الأراضي الواقعة خارج الجدران التي يمكن العثور عليها حتى مسافة كبيرة. كان الأكثر قيمة هي الأراضي الزراعية، وإنتاج الحبوب والفواكه أو النبيذ والحفاظ على الماشية. وكان يُمكن للمعابد استغلال الأرض مباشرة، تأجيرها للمزارعين للحصول على جزء من الإنتاج أوعمل إدارة التعاون مع الأدارة المالكة. كما بعث المعابد البعثات إلى الصحراء، حيث الحصول على منتجات مثل الملح والعسل والحيوانات أو المعادن القيمة. وبعض هذه المؤسسات الدينية كانت ترسل أساطيل السفن المستخدمة في التجارة على طول نهر النيل أو حتى خارج الحدود المصرية. وكما يقول ريتشارد ويلكنسون كان يتم أرسال فرسان المعبد، وكانت ممتلكات المعبد "غالباً ما تمثل جزء من مصر نفسها" كمراكز اقتصادية كبرى وكأماكن العمل لجزء كبير من السكان، وكان هذا جزء رئيسي من المدن المصرية.

وفي النهاية، عقدت كل هذه القوة الاقتصادية من قبل الملك، وإدارة الملكية اجتماع لتحويل بعض مواردها لدعم توسع أكبر. وهذا مكن الفرعون من زيادة دخل المعبد المخصص للآلهة، وكان الحكام في المعابد الجنائزية تميل إلى تحويل الموارد إلى الفراعنة الذين ماتوا منذ زمن بعيد. وعلاوة على ذلك، وكان يمكن أيضاً للفرعون طلب وتوفير إمدادات لأغراض أخرى، وإذا كانت المعابد الجنائزية لدفن الموتى، فالذي أشرف على عمل المقابر هم عمال دير المدينة. والرقابة الصارمة من قبل الملاك تكون بمراجعة توزيع ممتلكاتهم في جميع أنحاء المملكة، وهو ما قد يعني إغلاق بعض المعابد ويغير كثيرا من المشهد الاقتصادي المصري. ذلك، كانت هذه المعابد كانت أدوات هامة تسيطر على مواردها الفراعنة وعلى سكان المملكة. لكن، كان المشرفين مباشرة من المجال الاقتصادي الخاص، يمارسون إدارات المعابد العظيمة التي كانت لديهم نفوذ كبير تتعدى سلطة الفرعون الضعيفة.

Source: wikipedia.org