If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أُبلغ عن جماعة التوحيد الوطنية لأول مرة من قبل قوات الشرطة السريلانكية عندما أرسل ضابط شرطة إعلاناً إلى السلطات يحذر فيه من هجوم محتمل على الكنائس قبل 10 أيام من تفجيرات عيد القيامة في 21 أبريل من عام 2019. وأشار التقرير أنّ "جماعة التوحيد الوطنية تخطط لتنفيذ هجمات انتحارية تستهدف الكنائس البارزة وكذلك المفوضية العليا الهندية في كولومبو". وأشار رئيس الوزراء رانيل ويكريمسينغه إلى أن المسؤولين الحكوميين لم يتلقوا المشورة وأنهم" سيبحثون في سبب عدم اتخاذ الاحتياطات الكافية".
بعد الهجمات، أكد وزير الصحة راجيثا سيناراتني في مؤتمر صحفي في 22 أبريل من عام 2019 أنَّ جميع الانتحاريين السبعة في الهجمات شبه المتزامنة كانوا من مواطني سريلانكا ومُرتبطين بجماعة التوحيد الوطنية، لكنه قال إنه يشتبه في وجود صلات أجنبية. وفي وقت سابق ألقى مسؤولون باللوم على الجماعة الإسلامية المحلية "التوحيد الوطنية" ، لكن مراسل الجزيرة سامر علاوي قال أن السلطات نفت اتهامها رسمياً لتلك الجماعة بالمسؤولية. وأعلنت تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليتها عن الهجمات، وجاء في بيان التنظيم أنّ "منفذي الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا من مقاتلي الدولة الإسلامية".