العربية  

books early career and service in the war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحياة المهنيّة المبكرة والخدمة في الحرب (Info)


كانت ستيفنسون تنوي دراسة الطبّ بعد تخرّجها من نيونهام، لكن خطتها هذه قد تغيّرت لعدم امتلاكها المال الكافي، وأصبحت مدرّسة محلّيّة للعلوم، بدأت العمل كمدرّسة في كلّيّة غلوسيستير كاونتي التدريبيّة ثمّ انتقلت إلى كلّيّة كينجز للعلوم المنزليّة والاقتصاد المنزليّ في لندن [4] تشاركت ستيفنسون السكن مع المؤرّخة ميرا كورتس في شقّة في لندن وهي التي تولّت في ما بعد مسؤوليّة كلّيّة نيونهام. لم تجد ستيفنسون ما يرضي شغفها بالعلم في علوم الاقتصاد المنزليّ، ولذلك فقد كانت ممتنّةً لروبيرت بليمير المؤسّس المشارك لجمعيّة الكيمياء الحيويّة (التي أصبحت فيما بعد "مجتمع الكيمياء الحيويّة") الذي دعاها لأن تصبح باحثة في مختبره في كلّيّة لندن الجامعيّة، وافقت ستيفنسون على عرض بليمير ودرست عمليّات الأيض والتغذية في مختبره. تمّ منح مارجوري زمالة بيت التذكاريّة في عام 1913. توقّف عملها بعد ذلك بسبب الحرب العالمية الأولى.

أدارت ستيفنسون بعد انضمامها للصليب الأحمر مطابخ إحدى المستشفيات في فرنسا، وأصبحت فيما بعد قائدة سريّة المساعدة الطوعيّة في مدينة سالونيك اليونانيّة. تمّت الإشارة إليها في الإرساليّات، وتمّ تكريمها في شهر ديسمبر/ كانون الأوّل من العام 2018 برتبة الإمبراطوريّة البريطانيّة، وبوسام الصليب الأحمر الملكي، تقديراً لعملها. أصبحت مارجوري في ما بعد –نتيجة لخبرتها الواسعة بالعمل في الحرب- داعية سلام وعضواً ناشطاً في جماعة علماء كامبريدج المناهضين للحرب.

Source: wikipedia.org