If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حصل بالتيمور بعد ذلك على منصب متدرب في قسم الهندسة البخارية في ترسانة واشنطن البحرية. وواجه بالتيمور الكثير من التمييز بسبب لون بشرته، فاشتكى بعد أشهر قليلة من ذلك. ومن ثم نقل البروفيسور «جون إم. لانجستون» تلك الشكاوى إلى وزير البحرية الذي سمح لبالتيمور بالانتقال إلى ترسانة فيلادلفيا البحرية. وهناك تعرض مرة أُخرى للتمييز، لكنه سعى للدراسة من تلقاء نفسه، وذلك في الصباح الباكر وبعد العمل. أثمرت دراسته، ليُمنح القبول في معهد فرانكلين في فيلادلفيا. ليصبح بذلك ثاني من يتم قبولهم في المعهد من ذوي البشرة السوداء. وتابع هناك تدريبه الصناعي بالرغم من كل الترهيب والتمييز الذي قوبلت به قدراته على التعلم والتطور. لينهي تدريبه في 6 سبتمبر 1873، بعد أن عمل لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر.
عُيّن في محطة فيلادلفيا البحرية في جزيرة الاتحاد ليساعد في إصلاح أجهزة المراقبة. وبعد تضاؤل حجم القوة العسكرية، سُرِّح من الوظيفة. عمِل في مصنع ضخم، ومن ثُمَّ عمِل في شركة «سيلر أند براذر» الصناعية، والتي تقدم إليها بالعديد من طلبات التوظيف، وذلك بعد أن قوبل بالرفض من قبل شركة «كرامب أند سنس». ليستقيل بعدها لأسباب صحية، ويعود إلى واشنطن العاصمة.
في واشنطن، عمل مهندسًا في وكالة الدراسات الساحلية الأمريكية، وافتتح ورشة تصليح عامة. وفي (2 أغسطس 1880)، عُيِّن كبيرًا للمهندسين والميكانيكيين في مستشفى فريدمان. ثم التحق بكلية الطب في جامعة «هوارد» في عام 1880)-1881) وحصل على درجة الماجستير في عام 1883 من كلية «ليفينغ ستون». يُنسب إليه في كثير من الأحيان اختراع المقياس الحراري «البيرومتر»، والذي حصل على براءة اختراع له. كونه كان مهندسًا، فقد كان عضوًا في اتحاد الميكانيك. كما لعب دورًا رئيسيًا في دمج اتحادي البِيض والسود في عام 1887.