If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي إحدى إنجازات الوليد بن عبد الملك وأكبر قبة في المسجد الأموي، وقد جددت هذه القبة في عهد نظام الملك وزير ملك شاه السلجوقي في عام 1075، وقام صلاح الدين الأيوبي بتجديد ركنين منها في عام 1179، وتم استبدال القبة الخشبية الأصلية وبنائها من الحجر في أعقاب الحريق الذي وقع عام 1893.
وتقع القبة فوق مركز قاعة الصلاة، بارتفاع 45 متر وقطرها 16 مترًا، وترتكز القبة على طبقة تحتية مثمنة مع اثنين من النوافذ المقوسة على جانبيها، وتم دعمها بأعمدة الممرات الداخلية المركزية.
ووصفها ابن جبير قائلا فيها:
أما عن تسميتها بقبة النسر فيقول ابن جبير في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: