يصنع الحليب المجفف بطريقتين لكل طريقة منهما مزايا هامة، وهما:
براميل التجفيف
يتم استخدام براميل التجفيف، وهي عبارة عن أسطوانتين معدنيتين كبيرتين يستخدمان في تصنيع الحليب البودرة على النحو الآتي:
- يسخن داخل الأسطوانتين بواسطة البخار حتّى تصلان لدرجة الحرارة المطلوبة.
- يصب الحليب المركز بشكل خفيف على الأسطوانات الساخنة، بحيث يغطيها بشكل ورقة رقيقة.
- تدوّر براميل التجفيف بإتجاه بعضهما بحركة دائرية كاملة، فتنتج طبقة من الحليب المجفف خلال أقل من دورة واحدة.
- يكشط الحليب البودرة باستخدام شفرات فولاذية.
- يستخدم مسحوق الفلاكليك مع الحليب بعد تذويبه بالماء، وهو من المواد التي تستخدم بكثرة في معظم منتجات المخابز، وهذه الطريقة تستخدم أيضاً في إنتاج العلف الحيواني، حيث إنّ النكهة والملمس والذوبان لا تعد من الاعتبارات الرئيسيّة في التصنيع.
- ملاحظة: تستخدم هذه الطريقة في تجفيف الحليب كونها تعتبر من أبسط الطرق، وأقلها تكلفة على الإطلاق.
المجفف الرذاذي
يتم استخدام المجففات الرذاذية في تصنيع الحليب المجفف بشكل أكثر شيوعاً من غيرها كونها قادرة على إنتاج العديد من المنتجات الأكثر قابلية للذوبان، ولأنّها أقل ضرراً من بقية الطرق المستخدمة في تجفيف الحليب، أما آلية عملها فتتم كالآتي:
- يكون حجم غرف التجفيف بحجم غرفة المعيشة تقريباً، أما شكلها فيكون مخروطياً، أو مستطيلاً، أو بشكل صومعة يصل ارتفاعها إلى خمسة طوابق أو أكثر.
- يتم تسخين تيارات الهواء بواسطة مشعات تسخن بالبخار أو بواسطة غاز طبيعي خالٍ من الكبريت، ثمّ يرش الحليب السائل المركز بشكل رذاذي في تيارات الهواء الساخنة.
- ينتقل الحليب من غرفة التجفيف بواسطة أنابيب التجميع، وغالباً ما يعبأ في أكياس بلاستيكية مبطنة وثقيلة الوزن.
- ملاحظة: يمكن أن يتعرض الحليب المجفف بطريقة الرش الرذاذي إلى عملية تصنيع أخرى تدعى عملية التكتل أو التحريك وفي حال كان صعب التشكيل أو الخلط في الماء بعد عملية التصنيع لذلك يلجأ إلى إعادة ترطيبه بالماء بنسبة تترواح من 8 إلى 15% تقريباً، ثمّ يعاد تعريضه لدورة تجفيف ثانية ليصبح المسحوق النهائي بشكل حبيبات سهلة الذوبان في الماء.
Source: mawdoo3.com