أضرار التين المجفف
درجة أمان التين المجفف
يُعدّ تناول التين سواء أكان طازجاً أو مُجففاً غالباً آمن لدى معظم الفئات بما فيها الحامل والمُرضع، وذلك عند تناوله بالكميات المتوفرة في الغذاء، لكن لا توجد معلومات كافية حول سلامة استهلاكه من قِبل الحامل والمُرضع في الكميات الدوائية؛ كالموجودة في المستخلصات، أو المكملات الغذائية، لذلك يُنصَح تجنب استهلاكهما لهذه الكميات الدوائية منه.
محاذير استخدام التين المجفف
يرتبط استهلاك التين المُجفف ببعض المحاذير، ومنها ما يأتي:
- ارتفاع محتواه من السكريات والسعرات الحرارية: حيث ينتج عن تجفيف التين انخفاض كمية الماء الموجودة فيه، وبالتالي زيادة تركيز السكريات والسعرات الحرارية، ومن أهم تلك السكريات؛ الجلوكوز، والفركتوز، حيث يُشكّل الأخير منهما ما نسبته 22-51% من كامل المحتوى من السكريات في داخل الفاكهة، والذي قد يُسبب بعض المشاكل الصحية للجسم عند استهلاكه بكميات كبيرة بما فيها؛ زيادة خطر الإصابة بالسمنة، والنوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى أمراض القلب أيضاً.
- الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي: حيث يعدّ التين المجفف غنيَّاً بالألياف، وبالتالي فإنَّ تناول كميات كبيرة منه قد يُسبب الإسهال.
- الإصابة بردّ فعل تحسسيّ: فقد يسبب تناول التين من قِبل الذين يعانون من الحساسية تجاه التوت أو المطاط الطبيعي أو التين البنجاميني (بالإنجليزية: Weeping fig) حدوث ردّ فعل تحسسي لديهم.
أضرار زيت الزيتون
درجة أمان زيت الزيتون
يُعدّ تناول زيت الزيتون غالباً آمن بالكميّات المناسبة؛ أي في حال استهلاك ما نسبته 14% من إجمالي النظام الغذائيّ اليوميّ؛ وهو ما يُعادل تقريباً ملعقتان كبيرتان يومياً، لكن لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدامه بالنسبة للحامل والمُرضع، لذلك يُنصَح بعدم تجاوز الكميات الغذائية الطبيعية الموجودة في الطعام لهما.
محاذير استخدام زيت الزيتون
يرتبط استهلاك زيت الزيتون ببعض المحاذير، عند تناوله من بعض الفئات، ومنها ما يأتي:
- تقليل مستويات سكر الدم: فقد يؤدي استهلاك زيت الزيتون من قِبل مرضى السكري انخفاض سكر الدم، لذلك يُنصَح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر بالدم لديهم عند تناولهم لزيت الزيتون.
- حدوث ردّ فعل تحسسيّ: يُمكن أن يُسبب تناول فاكهة الزيتون الحساسية لدى البعض وهي نادرة الحدوث، وقد ينتج عنها بعض الأعراض المصاحبة لرد الفعل التحسسيّ والتي قد تظهر خلال ساعة فقط من تناوله، وتشمل هذه الأعراض بعض التفاعلات في الجلد، أو في الجهاز الهضميّ، أو الجهاز التنفسيّ؛ وهي أكثر أعراض الحساسية الغذائية شيوعًا وتضم ما يأتي:
- انتفاخ تجويف الجيوب الأنفية.
- زيادة ضغط الرأس.
- التنقيط الأنفي الخلفي (بالإنجليزية: Postnasal drip).
- العطاس.
- الاحتقان.
- الصداع الناتج عن التهاب الجيوب.
- الربو.
- السعال المفرط.
- الصفير عند التنفس أو الأزيز.
Source: mawdoo3.com