العربية  

books diverse viewpoints

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات نظر متنوعة (Info)


في الغنوصية المسيحية (والتي أصبحت الآن حركة دينية منقرضة إلى حد كبير)، أُرسل يسوع من العالم الإلهي وقدم المعرفة السرية (غنوسيس) اللازمة للخلاص. يعتقد معظم الغنوصيين أن يسوع كان إنساناً أصبح يمتلكه روح "المسيح" في معموديته. وتركت هذه الروح جسد يسوع أثناء صلبه، لكنها انضمت إليه عندما قام من الأموات. لكن بعض الغنوصيين، على الرغم من ذلك، كانوا من الدوسيتيين، اعتقدوا أن يسوع ليس له وجود حقيقي لأن الجسد مادي والمادة ليس لها وجود فعلي حقيقي في اعتقادهم. وقبلت المانوية، وهي طائفة غنوصية، يسوع كنبي، بالإضافة إلى تبجيل كل من غوتاما بودا وزرادشت.

تعتبر الديانة البهائية يسوع ومحمد بن عبد الله وجواتاما بوذا وآخرين بأنهم جميعًا أنبياء لله، وبينما يوجد هناك وجهات نظر بهائية تتفق مع تلك المسيحية عن يسوع فإن المسيحيين يرفضونها تمامًا. وتعتبر التعاليم البهائية أن يسوع هو مظهر من مظاهر الله، وهو المفهوم البهائي للأنبياء - الوسطاء بين الله والبشريّة، ليكون بمثابة الرسول الذي يعكس صفات الله. ويُؤمن البهائيون بالولادة العذرية والصلب، لكنهم يرون أن قيامة ومعجزات يسوع رمزية. تنظر الديانة المندائية إلى يسوع على أنه نبي مخادع أو المسيح الكاذب أنتجته خرافات إله اليهود في كتاب العهد القديم، وبأنه كان خصمًا للنبي الصالح يوحنا المعمدان، ومع هذا فإنهم يؤمنون بأن يوحنا قد عمَّد يسوع.

تتضمن عقيدة الموحدين الدروز بعض العناصر المسيحية، أما النظرة الدرزية ليسوع أو عيسى بن مريم كما يَقُول القرآن، فهي تتفق مع المسيحية بكونه المسيح وبصحة الميلاد العذري، واجتراح عجائب وآيات، والعودة في آخر الزمان، وتعتبره نبيًا بيد أنها تنفي الصلب، وأنه إله أو ابن إله، والدور الكفاري، والبعد الماورائي، ويعتبر يسوع أو عيسى بن مريم من الأنبياء السبعة الذين ظهروا في فترات مختلفة من التاريخ حسب المذهب الدرزي.

أما حركة العصر الجديد (بالإنجليزية: The New Age)‏ آراء وتصورات عديدة عن شخصية يسوع، فالبعض منهم يعتبره المعلم العظيم أو السيد العلِّي على غرار بوذا، الذي علم الناس بأن المسيحانية هي شيء يمكن لأي إنسان بلوغه. وفي نفس الوقت العديد من مبادئ حركة العصر الجديد كالتقمص تتعارض وتتضارب مع تعاليم المسيحية التقليدية، وهناك بعض جماعات هذه الحركة تعتقد بأن يسوع درس الحكمة في جبال الهملايا أو في مصر خلال سنوات حياته الضائعة، أي خلال فترة تقريبية ما بين طفولته وبداية عمله التبشيري عندما بلغ الثلاثين والتي لم يتحدث عنها الكتاب المقدس. ويعتبر يسوع في السيناتولوجيا (إلى جانب شخصيات دينية أخرى مثل زرادشت ومحمد وبوذا) جزء من "تراثها الديني". ويعتبر يسوع إلى جانب كل من غوتاما بودا ولاوتزه وفوشى من الشخصيات المبجلة في معتقدات كاو دائية.

هناك العديد من علماء الأخلاق ممن شددوا على القيم الأخلاقية التي نادى بها يسوع، مثل جاري ويلس الذي بين أن هناك تمايز بين أخلاقيات يسوع والأخلاقيات المعتادة للمسيحية، وقد صور يسوع على أنه الواعظ المتجول، الذي علّم عن السلام والمحبة وحقوق المرأة والأطفال، وخاصم القادة الدينيين والمرائين والأغنياء، وقد أيَّد وأكَّد على هذه المبادئ الأخلاقية الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان والملحدين واللاأدريين. ويرفض الملحدين ألوهية يسوع، لكن لدى العديد منهم آراء مختلفة حول تعاليم يسوع الأخلاقيّة. على سبيل المثال، أطلق ريتشارد دوكينز على يسوع "معلم أخلاقي كبير".

Source: wikipedia.org
 
(1)
The Magazine

The Magazine