العربية  

books discovery and classification

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإكتشاف والتصنيف (Info)


... لديها وجه الدُب، ويد القرد، وتتحرك مثل الكسُول ...
وصف "دين كونانت ووستر" عالم الحيوان الأمريكي للوريس بورنينوس البطيء في عام 1891.

أول ما ذُكر عن اللوريس البطيء في الأدب العلمي كان منذُ عام 1770 ،عندما وصف رجل ألماني الجنسية " أرنوت فوسمير" (1799-1720) نموذج مما يعرف اليوم بالنيكتثيبيوس بينغالينسيس،الذي تسلمه منذ عامين سابقين. قام عالم الطبيعة الفرنسي الجنسية مؤخرًا، "جورج لويس لكلير،" بالتساؤل عن قرار "فوسمير" في أن يتتبع أصل الحيوانات الكسولة، مُجادلًا أنه بدلًا من ذلك، كان الأقرب أن ينحاز إلى لوريسيات السيلون _ والتي تعرف اليوم بلوريسيات السيري لانكا_ وأيضًا لوريسيات البنغال. . كان الاستخدام الأول لكلمة "لوريس" في عام 1765 بواسطة "بوفُن" كأقرب مُعادل للاسم الألماني "loeris". دعم العالم الفيزيائي "ويليام بايرد" هذه الدراسة مؤخرًا في عشرينات القرن التاسع عشر، والذي أشار إلي أن الكلمة الألمانية النشأ "loeris" تعني "المُهرج".

في عام 1785، كان عالم الفيزياء والطبيعة " بيتر بودرت " أول من يقوم رسميًا بوصف فصيلة من اللوريس البطيء تحت مُسمى " تارديجراديوس كوكانجو ". ". وكانت هذه الفصيلة تندرج بشكل أساسي تحت "tailless maucauco"، الذي وصفها " توماس بينانت " في عام 1781، بأنها تُعتبر ضمن اللورس البطيء صّندا، أما بالنسبة لوصف " فوسمير"، فهي تُعد ضمن لوريس بينغال البطيء.. وبناءً على ذلك، نشأت بعض الخلافات حول هوية " تارديجراديوس كوكانجو "؛ الآن أُعطي الاسم للورس البطيء صندا. . النوع التالي من اللوريس البطيء الذي تم وصفه هو لوريس بينغال البطيء، الذي يعرف الآن بنيكتِثيبيوس بينغالينسيس، أسماه "بيرنارد جيرمين ديه لاسيبيديه" في عام 1800. . وفي عام 1812، أطلق "إيتيني جيوفروي سانت هيلير" اسم جنس النيكتيسيباس، طبقًا لسلوكها المُتعلق بالليل. وهذا الاسم مُشتق من أصل يوناني قديم:(νύξ(nyx، على هيئة المُضاف إليه من (νυκτός" nyktos" "الليل")و("κῆβος "kêbos "القرد"). وفي هذا العمل أيضًا، قام "جيوفروي" بتسمية " نيكتِثيبيوس جافانوس". ". وقام مؤلفون القرن التاسع عشر أيضًا مؤخرًا بتسمية جنس النيكتِثيبيوس من اللوريسيات البطيئة، ولكن مُعظمهم استخدموا اسم فصيلة التارديجراديوس ( والذي أسماه " لينايوس " في عام 1758 في كتابه "النسخة العاشرة للنظام الطبيعي") للوريسيات البطيئة، حتى أوضح علماء الثدييات " ويتمر ستون " و " جيمس أ. ج. رين" عام 1902، أن الاسم الذي أطلقه "لينايوس"، يشير في الحقيقة إلى لوريس نحيف.

العديد من الفصائل الأخرى سُميت حوالي عام 1900، من ضمنها "نيكتِثيبس مينجنسس" (وأصلها "الليمور المينجنسس"، الذي أسماها "ريتشارد ليدكَر" عام 1893،وأيضًا النيكتِثيبيوس بيجيميوس، والذي أسماها "جون جيمس لويس بونهوت" عام 1907. . ومع ذلك في عام 1939، دمج "ريجنالد إينيس بوكوك" كل اللوريسيات البطيئة في فصيلة واحدة، وهي " نيكتثيبيوس كوكانجو"،وممن تأثروا به، عالِم الرئيسات "وليام تشارلز عثمان هيل"، والذي نهج المنهاج ذاته في كتابه "الرئيسات: علم التشريح والتصنيف المُقارن"، الذي أصدره عام 1953. . وفي عام 1971، أدرك "كولين جروفز" لورس بايجيم البطيء (نيكتِثيبيوس بيجيميوس)، بأنه فصيلة مُنفصلة، وقسم " نيكتِثيبيوس كوكانجو" إلى أربعة نُويعات، في حين في عام 2001، أفصح "جروفز" عن رأيه أن هناك ثلاثة فصائل وهي (نيكتثيبيوس كوكانجو- نيكتِثيبيوس بيجيميوس- نيكتِثيبيوس بينغالينسيس)، وأن فصيلة "نيكتثيبيوس كوكانجو" تنقسم لثلاثة نُويعات وهي ( نيكتثيبيوس كوكانجو كوكانجو- نيكتثيبيوس كوكانجو مينجنسس- نيكتثيبيوس كوكانجو جافانوس ).

وفي عام 2006، رُفع " لورس جزيرة بورنيو " لدرجة الفصائل ( كفصيلة نيكتِثيبس مينجنسس )القائم على أساس التحليل الجزيئي لتسلسلات الحمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين، لل (D-loop) و (السيتوكروم ب). وفي عام 2008، أكد "جروفز" و "إبنو مريانتو" على تعزيز النوع الخامس، وهو "لورس جوان البطيء"، لحالة الفصائل، وهي حركة أُقتُرحت في دراسات سابقة منذُ عام 2000. وأقاموا مناقشتهم على تحليل مورفولوجيا الجُمجُمية وصفات إهاب الحيوان الثديي. فالتفريق بين الفصائل استند أكثر على الإختلاف في المورفولوجيا، مثل الحجم، ولون الفرو، وعلامات الرأس.

للمساعدة في توضيح حدود الأنواع والسلالات،وتحديد ما إذا التصنيفات القائمة على التشكل تتسق مع العلاقات التطورية، وقد تم التحقيق في علاقات النشوء والتطور داخل جنس النيكتثيبس بواسطة "تشن" وزملاؤه باستخدام تسلسل الحمض النووي المستمدة من علامات الميتوكوندريا D حلقة (D-loop) والسيتوكروم ب. وتركزت التحليلات الجزيئية السابقة باستخدام علم النواة الخلوية، والانزيمات المُقيدة، وتسلسل الحمض النووي على فهم العلاقات بين عدد قليل من الأنواع، وليس نسالة من جنس بأكمله. أثبتت أن التحليلات التي نشرت في عام 2006 من قبل "تشن" وزملاؤه غير حاسمة، على الرغم من أن اختبار واحد اقترح أن نيكتِثيبيوس كوكانجو و نيكتِثيبيوس بينغالينسيس يشتركوا في علاقة تطورية أوثق مع بعضهم البعض من أعضاء الأنواع الخاصة بهم، وربما يعود ذلك إلى تهجين تضميني حيث إن الأفراد الذين اختباروا هذه الأصناف الإثنين نشأوا في منطقة "سيمبتري" في جنوب تايلاند.وقد أُيدت هذه النظرية من خلال دراسة أجريت عام 2007، توضح أن مقارنة الإختلافات في تسلسل الحمض النووي بين نيكتِثيبيوس بينغالينسيس و نيكتِثيبيوس كوكانجو، واقترح أن هناك تدفق للجينات بين النوعين.

وفي عام 2012، ارتقى اثنين من المرادفات التصنيفية (المعترف بها سابقا باسم السلالات) من لورس جزيرة بورنيو-(نيكتِثيبيوس بنكانوس)و(نيكتِثيبيوس بورنينوس)- إلى المركز الأنواع، وأنواع جديدة مثل(نيكتِثيبيوس كايان) تميزت أيضًا عن لورس جزيرة بورنيو.اسندت راشيل موندز وآنا نيكاريس وسوزان فورد هذه المراجعات التصنيفية على علامات مميزة في الوجه.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Rating Rating

Rating Rating